اللجنة الانتخابية في زيمبابوي تقرر إعادة فرز الأصوات
آخر تحديث: 2008/4/13 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/13 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/8 هـ

اللجنة الانتخابية في زيمبابوي تقرر إعادة فرز الأصوات

الحكومة اتهمت المعارضة باستخدام الرشوة لتزوير الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

أفادت مصادر إعلامية رسمية في زيمبابوي أن لجنة الانتخابات قررت إعادة فرز الأصوات في الانتخابات العامة التي جرت نهاية الشهر الماضي، وسط اتهامات حكومية للمعارضة بتزوير النتائج بالتزامن مع انعقاد قمة إقليمية لبحث الوضع في زيمبابوي.

فقد نسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى رئيس لجنة الانتخابات الزيمبابوية جورج تشيويش تصريحه لصحيفة صنداي ميل -الناطقة باسم حكومة الرئيس روبرت موغابي- الأحد بأن اللجنة قررت إعادة فرز جميع الأصوات في الانتخابات البرلمانية والرئاسية والمحلية السبت المقبل في 23 دائرة انتخابية فقط بحضور ممثلي ومرشحي الأحزاب ومراقبي الانتخابات.

وذكرت الصحيفة أن رئيس لجنة الانتخابات لديه أسباب منطقية للاعتقاد بوجود خطأ ما في فرز الأصوات في بعض الدوائر الانتخابية وعلى نحو يؤثر على النتائج النهائية.

اتهامات حكومية
وسبق الإعلان عن إعادة فرز الأصوات اتهامات ساقها التلفزيون الرسمي في زيمبابوي للمعارضة بتزوير الانتخابات العامة التي جرت يوم 29 مارس/ آذار الماضي، مؤكدا اكتشاف وثيقة سرية تتعلق بخطة للقيام بتزوير واسع النطاق على صعيد البلاد.
 
وتصف الوثيقة التي قال التلفزيون إنها بحوزة الأمين العام للحركة من أجل التغيير الديمقراطي تانداي بيتي، الطريقة التي اتبعتها المعارضة لرشوة مدرسين من الذين شاركوا في تنظيم الانتخابات، وذلك بهدف "تحقيق فوز كاسح لمرشحيها من أجل السيطرة على البلاد وإجراء تغييرات ترضي "شركاءهم الدوليين" في إشارة إلى بريطانيا. 

تسفانغيراي خلال الجلسة الافتتاحية لقمة لوساكا (الفرنسية)
ورد المتحدث باسم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي نيلسون شاميسا على هذه الاتهامات بوصفها مناورة تندرج في إطار ما أسماها "إستراتيجية حزب موغابي لتأجيل نشر نتائج الانتخابات الرئاسية إلى ما لا نهاية".

ونفى المتحدث نفيا قاطعا علاقة الحركة بالوثيقة التي تحدث عنها التلفزيون الرسمي، مشيرا إلى أن "الحكومة هي التي تنظم الانتخابات وليس الحركة". 

وكان حزب الرئيس روبرت موغابي الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1980، مني بهزيمة تاريخية في الانتخابات الأخيرة عندما فقد هيمنته على مجلس النواب، حسب النتائج التي أعلنتها اللجنة الانتخابية، في حين لم تعلن حتى الآن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وبعد أسبوعين على هذه الانتخابات، شن حزب موغابي حملة ضد اللجنة الانتخابية حيث اعتقل 15 من أعضائها، في الوقت الذي اتهمت فيه المعارضة الحكومة بالملاحقة والتحريض ضد كل من اقترع لصالح مرشحيها خاصة في المناطق التي تعتبر معقلا لحزب زانو الحاكم.

قمة لوساكا
ويأتي الإعلان عن إعادة فرز الأصوات بعد التئام قمة طارئة السبت لمجموعة تنمية دول الجنوب الأفريقي لبحث سبل الأزمة السياسية في زيمبابوي التي غاب رئيسها موغابي عنها. 

وعبرت زامبيا التي تستضيف عاصمتها لوساكا قمة المجموعة، عن قلقها إزاء الموقف المتأزم بسبب التأخر في إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي، وسط مخاوف حقيقية من اندلاع أعمال عنف تكرر المشهد الكيني. 

بيد أن رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي أكد عقب لقائه الرئيس موغابي في هراري أن الوضع في زيمبابوي لا يتعدى عملية انتخابية طبيعية، ونفى أن يكون هناك أي أزمة داعيا إلى الانتظار حتى تعلن السلطات المختصة النتائج النهائية للانتخابات.

يشار إلى أن مبيكي التقى الخميس زعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي، لكن لم يكشف النقاب عن مضمون المباحثات التي جرت بين الطرفين. 

وكان تسفانغيراي الذي وصل إلى لوساكا لحضور أعمال القمة، قد التقى في وقت سابق  جاكوب زوما الذي أطاح بمبيكي من منصب رئيس حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا وينافسه الآن على منصب رئيس البلاد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات