موغابي يقاطع قمة لوساكا والمعارضة تدرس الإضراب
آخر تحديث: 2008/4/12 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/12 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/7 هـ

موغابي يقاطع قمة لوساكا والمعارضة تدرس الإضراب

موغابي يتعرض لضفوط دولية متزايدة (الفرنسية-أرشيف)

قرر رئيس زيمبابوي روبرت موغابي عدم المشاركة في القمة الإقليمية المقررة في لوساكا عاصمة زامبيا اليوم، والمخصصة لبحث الأزمة التي أعقبت تأخير نتائج الانتخابات التي أجريت في 29 مارس/آذار الماضي.

ونقلت صحيفة "هيرالد" التي تخضع لإدارة رسمية عن وزير الدولة للشؤون الخارجية جوي بيمها أن ثلاثة وزراء سيمثلون موغابي في القمة.

وقد وصل إلى هراري قبل ظهر اليوم رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي حيث ينتظر أن تتركز المباحثات حول الانتخابات وقمة لوساكا.

وكان الزعيم المعارض مورغان تسفانغيراي الذي اعتبر نفسه فائزا بالانتخابات الرئاسية قد بدأ قبل أيام جولة في المنطقة مطالبا بتدخل دول الجوار في الأزمة وإنهاء 28 عاما من حكم موغابي.

كما أعرب تسفانغيراي في مقابلة صحفية عن خشيته من العودة إلى البلاد, معتبرا أنه بات هدفا لأجهزة الأمن. وعبر في الوقت نفسه عن أمله في أن تتمكن قمة لوساكا من "خلق ظروف جديدة" لتهدئة الوضع في زيمبابوي والسماح له بعودة "آمنة".

ودعا المتحدث باسم تسفانغيراي قمة لوساكا إلى التوصل لحل نهائي, قائلا إن ديمقراطية زيمبابوي يجب أن تحمى من قادة أفريقيا الجنوبية. وجدد التأكيد على اعتبار تسفانغيراي رئيسا للبلاد, نافيا وجود قرار بشأن إمكانية مخاطبته للقمة.

في هذه الأثناء منعت شرطة زيمبابوي مسيرات سياسية للمعارضة التي قالت إنها تستعد لمظاهرات غدا الأحد قبيل قرار من المحكمة العليا يبت في طلب بإعلان نتائج الانتخابات. وأصدرت الشرطة تحذيرات تتوعد برد عنيف, متهمة المعارضة بنشر عناصرها في أنحاء البلاد لإشعال العنف.

وقال المتحدث باسم المعارضة إن قادة الأحزاب سيقررون الأحد إمكانية تحدي حظر المظاهرات أو الدعوة للإضراب العام.
تسفانغيراي اعتبر نفسه فائزا برئاسة زيمبابوي (الفرنسية-أرشيف)
الموقف الدولي
وحول الموقف الدولي أدانت الخارجية الأميركية أعمال العنف التي أعقبت انتخابات زيمبابوي, وقالت على لسان المتحدث باسمها شون مكورماك إن هذه الأحداث استهدفت على ما يبدو الأشخاص الذين صوتوا ضد مرشحي حزب الاتحاد الوطني الأفريقي والجبهة الوطنية.

ودعا الناطق الأميركي حكومة زيمبابوي إلى الامتناع بشكل فوري عن أعمال العنف والسماح بمواصلة العملية الانتخابية.
 
كما دعا المجتمع الدولي إلى متابعة الوضع في زيمبابوي وجمع معلومات عن المتورطين في أعمال العنف, مشيرا في الوقت نفسه إلى أن قمة لوساكا مطالبة باتخاذ موقف "حازم" من قضية الديمقراطية في زيمبابوي.

وبينما أدانت العفو الدولية العنف في زيمبابوي أيضا, اتهمت منظمة حقوق الإنسان وحزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض الرئيس موغابي بإطلاق حملة "عنف منظم" ردا على أول هزيمة يتعرض لها حزبه الحاكم عندما فقد السيطرة على البرلمان في الانتخابات الأخيرة.

وفي لندن حذر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون من أن "صبر المجتمع الدولي على نظام زيمبابوي بدأ يضعف"، في انتقادات وصفها المراقبون بأنها الأعنف من جانب بريطانيا المستعمر السابق لزيمبابوي.

من ناحية أخرى جدد القس الجنوب أفريقي الحائز جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو خلال زيارة للولايات المتحدة، الدعوة إلى استقالة موغابي.
المصدر : وكالات

التعليقات