كوشنير يصافح جنودا فرنسيين في كابل (الفرنسية)

دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الأفغان إلى تحمل مسؤولية أكبر في مواجهة طالبان, وقال إن القوات الفرنسية لن تبقى في أفغانستان إلى الأبد.

وقال متحدثا في كابل التي وصلها اليوم "ينبغي في الفترة الفاصلة أن نأخذ في الاعتبار مسؤولية الأفغان".

ويلتقي كوشنير الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومسؤولين أفغانا آخرين يبحث معهم الانتشار الفرنسي, على أن ينتقل لاحقا إلى قندهار جنوبا رفقة نظيره الكندي ماكسيم بيرنييه الموجود في كابل أيضا.

وأعلن كوشنير أمس من طاجيكستان أن بلاده سترسل 700 جندي إضافي إلى أفغانستان ليصل عديد القوة الفرنسية هناك إلى 3000, دون أن يحدد تاريخ انتشار التعزيزات ولا مهامها.

وتعهدت كندا بإبقاء قواتها في أفغانستان بعد وعد فرنسي بإرسال تعزيزات, لكن هذه التعزيزات لن ترضيها تماما لأنها موجهة إلى الشرق, في حين تريدها هي في الجنوب حيث تدور أعنف المعارك وحيث تنتشر القوة الكندية.

وربطت فرنسا إرسال تعزيزات بإستراتيجية شاملة تشمل التنمية وتسليما جزئيا للسلطات وبينها السلطات الأمنية إلى الأفغان.

مؤتمر المانحين
وتستضيف فرنسا بعد شهرين مؤتمر مانحين حول أفغانستان, وهو مؤتمر سيكون تحضيره على جدول أعمال كوشنير حسب مسؤول فرنسي.

من جهة أخرى قال نائب حاكم ولاية زابل الأفغانية إن 24 من مسلحي طالبان قتلوا البارحة في معارك مع الجيش الأفغاني والقوات الأجنبية.

وحسب المسؤول الأفغاني وقعت معارك في منطقتين جبليتين منفصلتين ولم يقتل أحد من القوات الأفغانية والأجنبية.

وفي ولاية نمروز في الجنوب الغربي من أفغانستان قتل اليوم مهندسان هنديان وجرح عدد من الأشخاص, عندما فجر انتحاري نفسه قرب عمال يشتغلون لصالح شركة متخصصة في شق الطرقات.

ولم يتبن الهجوم أحد, لكن سبق أن هاجمت طالبان شركات متخصصة في شق الطرق, كما هو شأن هجوم انتحاري في زابل الثلاثاء الماضي أودى بـ17 شخصا.

المصدر : وكالات