انتخابات برلمانية بإيطاليا الأحد وبرلسكوني أقوى المرشحين
آخر تحديث: 2008/4/12 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/12 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/7 هـ

انتخابات برلمانية بإيطاليا الأحد وبرلسكوني أقوى المرشحين

برلسكوني وصف منافسه فلتروني بأنه "كذاب" (رويترز)

يتوجه الإيطاليون الأحد والاثنين إلى صناديق الاقتراع لاختيار نواب البرلمان في انتخابات عامة, تتوقع فيها استطلاعات الرأي عودة رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني إلى السلطة مجددا, دون حصوله على أغلبية واضحة.

وشهدت الساعات الأخيرة التي سبقت توقف الحملات الانتخابية تصاعدا للحرب الكلامية بين برلسكوني ومنافسه والتر فلتروني.

وحرص فلتروني (52 عاما) على اتهام برلسكوني بالفشل في الأداء الاقتصادي في الفترة التي تولى فيها رئاسة الحكومة, قائلا إن سجله فقير بهذا المجال. كما قال إن برلسكوني إمبراطور الإعلام الشهير "ليس رجل دولة".
 
وقدم فلتروني نفسه على أنه مرشح التغيير, متوقعا أن يكون حزب الإصلاحيين الديمقراطي هو الأول في إيطاليا. كما وعد فلتروني الذي شغل منصب عمدة روما سابقا الناخبين بما سماها "مفاجأة" في الانتخابات.

في المقابل بدا برلسكوني (71 عاما) ومالك نادي أيه سي ميلان لكرة القدم أكثر ثقة بالفوز للمرة الثالثة برئاسة الحكومة, ووعد بخفض في الضرائب على السيارات في حال تمكن وزارة الخزانة من توفير التمويل.

كما وصف برلسكوني الذي يترأس حزب "شعب الحرية" في مهرجانه الأخير فلتروني بأنه "كذاب محترف نظم حملة تقوم على الأكاذيب". وأضاف "الحزب الديمقراطي ليس سوى وجه جديد للحزب الشيوعي الإيطالي".

ولم تقف حملة برلسكوني عن حدود انتقاد يسار الوسط, بل وصلت إلى توجيه انتقادات للاعب فريق "أي سي روما" فرانشيسكو توتي الذي يؤيد منافسيه من يسار الوسط, وقال إن توتي "لاعب لا يستخدم رأسه".
 
فلتروني وعد الناخبين بمفاجأة (رويترز) 
وكانت آخر استطلاعات الرأي التي نشرت قبل 15 يوما قد توقعت أن يحقق حزبه "شعب الحرية" تقدما بست أو سبع نقاط على الحزب الديمقراطي، فيما دعا برلسكوني إلى التصويت له بكثافة للحصول على غالبية في مجلس الشيوخ لممارسة السلطة دون أي قيود.

من جهتها توقعت صحيفة "لا ستامبا" أن تتعادل نتائج المرشحين, قائلة إن هذا أمر "نادر الحدوث في المعترك السياسي".

أما صحيفة "لا ريبوبليكا" فقالت "إذا تبينت صحة توقعات استطلاعات الرأي, فسيتمكن برلسكوني من الاعتماد على غالبية قوية في مجلس النواب، لكن الغموض ما زال يلف حجم الغالبية التي قد يحظى بها في مجلس الشيوخ, وسط توقعات بألا يحظى بأي غالبية في مجلس الشيوخ".

يشار في هذا الصدد إلى أن الانتخابات الإيطالية تجرى وسط ظروف اقتصادية صعبة تمثلت في تباطؤ بوتيرة النمو وأزمة النفايات في نابولي, ومستقل شركة "أليطاليا" التي تسعى شركة "إير فرانس-كاي إل إم" لشرائها.
المصدر : وكالات