نيبال تترقب نتائج انتخابات تشريعية هادئة
آخر تحديث: 2008/4/11 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/11 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/6 هـ

نيبال تترقب نتائج انتخابات تشريعية هادئة

نيباليون في شرق نيبال يتابعون على المذياع سير الانتخابات (الفرنسية)

بدأ في نيبال فرز أصوات انتخابات تشريعية يفترض أن تثمر برلمانا يعيد صياغة دستور يبت في مصير نظام ملكي عمره 240 عاما. 

وجرى الاقتراع الذي شهد مشاركة واسعة في هدوء فاجأ المراقبين بالنظر إلى أعمال عنف شهدتها الحملة الانتخابية وقتل فيها أكثر من عشرة أشخاص, وهي أعمال جعلت السلطات تتأهب أمنيا وترصد نحو 135 ألف رجل أمن.

وقالت اللجنة الانتخابية إن نتائج أكثر من ثلث المقاعد التي تمنح حسب نظام الدوائر ستعرف بعد أسبوع, على أن يستغرق الإفراج عن نتائج المنافسة المعتمد فيها نظام التمثيل النسبي وقتا أطول.

والنظام الانتخابي النيبالي معقد يجمع بين الانتخاب المباشر والنظام النسبي إضافة إلى نظام كوتا للنساء وأعراق نيبال المختلفة.

متمردون ماويون سابقون يصوتون في منطقة تقع جنوب العاصمة كاتمندو (الفرنسية)
لا أغلبية ساحقة
ولا يتوقع فوز أي حزب بالأغلبية الساحقة في هذا الاقتراع, الأول في نيبال منذ تسع سنوات.

غير أن هناك مخاوف من ألا يستمر الهدوء إذا كانت نتائج الأحزاب الرئيسية ضعيفة في الاقتراع الذي أشرف عليه نحو ألف مراقب وتنافس فيه المرشحون على 601 مقعد برلماني.

ويتوقع أن يفوز بالاقتراع حزب المؤتمر النيبالي يتلوه الحزب الشيوعي ثم الماويون المنضوون في "الحزب الشيوعي لنيبال" الذي يسيطر على أكثر من ربع مقاعد البرلمان الـ330.

الأحزاب الكبيرة
وتتجه الأنظار إلى هذه الأحزاب الكبيرة لمعرفة ما إذا كانت ستقبل النتائج, خاصة حزب الماويين الذين يخشى أن يعود الراديكاليون منهم إلى العمل المسلح إذا كان أداء حزبهم ضعيفا.

كما أن هناك مخاوف من اندلاع العنف في الجنوب حيث تطالب أقليات عرقية باستقلال ذاتي أكبر. 

وهذه الانتخابات تطبيق لأهم بنود اتفاق سلام بين السلطة والمتمردين الماويين في 2006 أنهى حربا استمرت عقدا وقتل فيها 13 ألف شخص, وتلا توقيعُه احتجاجات استمرت بضعة أشهر أجبرت الملك غيانندرا على إلغاء أحكام عرفية أعلنها في 2005.

المصدر : وكالات