أوباما يكثف من حملته في منافسة هيلاري كلينتون (الفرنسية)
 
يحقق باراك أوباما بانتظام مكاسب على منافسته في ترشيحات الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون بين المندوبين الكبار، حيث إن هؤلاء يشاركون في صناعة مرشح الحزب الوحيد لانتخابات الرئاسة الأميركية.
 
وتمكن أوباما في الأشهر القليلة الماضية من تقليص تقدمها بدرجة كبيرة بين المندوبين الكبار وهم نحو 800 مسؤول انتخابي وزعيم حزبي يمكنهم تأييد أي مترشح.
 
وتتمتع كلينتون بتأييد 256 من المندوبين الكبار مقابل 225 لأوباما، وكسب الأخير وهو عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إيلينوي قوة دفع في الشهر الماضي وفاز بتأييد أكثر من 20 مندوبا مقابل خمسة لكلينتون.
 
وأوضح سايمون روزنبرغ رئيس شبكة الديمقراطيين الجدد (إنديان) أن أوباما فاز بتأييد مزيد من المندوبين وبمزيد من الأصوات وجمع مبالغ أكبر من المال و"الآن ترون أن هذا يحدث أيضا بين المندوبين الكبار".
 
ومن غير المرجح أن يفوز أوباما أو هيلاري كلينتون بتأييد عدد كاف من مندوبي الولايات لتحقيق النصر في المعركة الطاحنة لتمثيل الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة ما يجعل المندوبين الكبار هم الذين سيحددون مرشح الحزب في الانتخابات، وسيواجه المرشح الديمقراطي مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني.
 
ولم يحدد أكثر من 300 من المندوبين الكبار اختيارهم بعد ما يمهد للمترشح الذي يفوز بتأييد أكبر عدد من مندوبي الولايات الطريق للفوز بترشيح الحزب.
 
أوباما أو كلينتون سيواجه أحدهما ماكين بانتخاب الرئاسة (الفرنسية)
أوباما بالعبري

وفي سياق الحملة الانتخابية أطلق المترشح الديمقراطي باراك أوباما اليوم الجمعة مدونة باسمه بالعبري موجهة للناخب الإسرائيلي.
 
وقال إريك لين أحد مساعدي المترشح الأسود إن أوباما يرغب في تنشيط العلاقة بينه وبين الإسرائيليين، ويؤكد أوباما في مدونته أنه لن يتخلى عن أمن إسرائيل.
 
الحرب الإعلانية
وفي السياق أطلق أوباما وكلينتون حملة مكثفة من الإعلانات التلفزيونية في ولاية بنسلفانيا تعكس حدة المنافسة بينهما على تمثيل الحزب الديمقراطي في الاقتراع الرئاسي، قبل أقل من أسبوعين من انتخابات تمهيدية في هذه الولاية.
 
فقد أطلقت كلينتون خمسة إعلانات تلفزيونية تركز على كفاءتها، أحدها بالإسبانية بعنوان "صديقتنا" يبث تحديدا في المناطق التي تسكنها غالبية متحدرة من أميركا اللاتينية.
 
وأطلق أوباما أربعة إعلانات أحدها بعنوان "الأم" يتحدث فيه عن والدته التي توفيت عام 1995 عن 53 عاما بسبب إصابتها  بالسرطان.
 
وتندد الإعلانات في الغالب بخطط المترشح المنافس وتسفه برنامجه الانتخابي.

المصدر : وكالات