حرب إعلامية بين كلينتون وأوباما وماكين يلتفت للاقتصاد
آخر تحديث: 2008/4/11 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/11 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/6 هـ

حرب إعلامية بين كلينتون وأوباما وماكين يلتفت للاقتصاد

هيلاري ركزت بإعلاناتها الانتخابية الجديدة على تاريخها الشخصي والعائلي (الفرنسية)

تزايدت حدة التنافس بين المترشحين الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون اللذين يطمحان بتمثيل الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية، وذلك قبل أقل من أسبوعين على انتخابات تمهيدية في ولاية بنسلفانيا التي يتحتم على كلينتون الفوز بها للاحتفاظ  بطموحاتها الرئاسية.

وقللت كلينتون من شأن تصريحات أطلقها أوباما بشأن سعيه إلى سحب الجيش الأميركي من العراق في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. وقالت سيناتورة نيويورك أمام مؤيديها في بنسلفانيا إن منافسها أوباما لا يمكن الاعتماد عليه لسحب القوات من العراق.

وأطلق المترشحان حملة مكثفة من الإعلانات التلفزيونية في بنسلفانيا تعكس حدة المنافسة بينهما على أصوات 158 من المندوبين سيدلون بأصواتهم يوم 22 أبريل/نيسان الجاري.

وأطلقت كلينتون في بنسلفانيا سلسلة من خمسة إعلانات تلفزيونية تركز على كفاءتها، أحدها بالإسبانية بعنوان "صديقتنا" يبث تحديدا في المناطق التي تسكنها غالبية  منحدرة من أميركا اللاتينية.
 
أما أوباما فقد أطلق أربعة إعلانات تلفزيونية بهذه الولاية أحدها بعنوان "الأم" يتحدث فيه عن والدته التي توفيت عام 1995 عن 53 عاما بسبب إصابتها بالسرطان.

ويقول أوباما في الإعلان الذي تبلغ مدته 30 دقيقة ويروج فيه لخطته الخاصة بالضمان الصحي، إن أمه في الأشهر الأخيرة من حياتها "كانت قلقة من فواتير علاجها الطبي أكثر منها من الحصول على العناية".

عمال وشركات
انتقد أوباما شركات النفط ودعا لتقارب البيض والسود (رويترز)

وفي حين يحرص أوباما في ظهوره العلني على ارتداء ملابس أنيقة، إلا أنه ظهر في أحد الإعلانات في سترة جلدية وقميص بدون ربطة عنق واقفا أمام مصنع مهجور ليتحدث عن  الصعوبات التي يواجهها العمال.

وبعدما كان غرب بنسلفانيا منشأ صناعات التعدين الأميركية، بات اليوم منكوبا اقتصاديا ولم تعد الأمجاد الصناعية في بيتسبورغ على سبيل المثال سوى ذكريات من الماضي. ويندد أوباما في إعلان تلفزيوني آخر بأرباح الشركات النفطية.

كما تصور إعلانات أخرى أفراد عائلة أوباما وأخواته وجدته الذين يثنون على "عمقه" و"بعد نظره".
 
وكان المترشح ذي الأب الأفريقي والأم البيضاء قد ذكر "جدته البيضاء التي كانت عاملة في مصنع" في خطاب حول الانقسامات العرقية في الولايات المتحدة ألقاه يوم 18 مارس/ آذار الماضي في فيلادلفيا غير أنها لم يسبق أن ظهرت في حملته.

وتفيد شركة "تي أن أس ميديا إنتلجنس" المستقلة المتخصصة أن سيناتور إيلينوي ينفق حوالي 2.2 مليون دولار أسبوعيا على الإعلانات التلفزيونية أي حوالي ثلاثة أضعاف ما تنفقه منافسته.

جذور عائلية
من جهتها تصور كلينتون في أحد إعلاناتها التلفزيونية الجديدة حاكم بنسلفانيا داندل الذي يؤكد أنها ستكون في حال انتخابها "رئيسة رائعة". كما أشاد عمدة فيلادلفيا الأسود مايكل ناتر في إعلان ثان بسيناتورة نيويورك قائلا "أعرف هيلاري وأعلم كم أنها تهتم لمشكلاتنا".

غير أن الإعلان الأبرز في حملة كلينتون هو إعلان تذكر فيه جذور عائلتها في بنسلفانيا، يبث حصرا في منطقة سكرانتون المدينة الصغيرة في شمال شرق الولاية ويحمل اسمها، يعرض صورا بالأسود والأبيض للطفلة هيلاري كلينتون في شوارع المدينة المنجمية سابقا أو بين ذراعي والدها حيث تعرض لجذورها وتشيد بجدها الذي عمل بمصنع للدانتيل.

حرب ماكين
وجه ماكين نداء لإغاثة أصحاب البيوت المثقلين بالرهونات العقارية (الفرنسية)

على صعيد آخر، التفت المرشح الجمهوري جون ماكين للقضايا الاقتصادية سعيا لتخفيف الهجوم على سجله في المجال الاقتصادي حيث يتهم بأنه يركز على الشؤون الدولية دون المتطلبات الداخلية.
 
ووجه ماكين نداء من أجل معونات اتحادية لأصحاب البيوت المثقلين بديون تثقل كاهل دافع الضرائب الأميركي وسط ركود اقتصادي وأزمة العقارات.

وفي وقت سابق قال السيناتور الجمهوري إنه لن يستبعد شن حروب استباقية ضد أعداء الولايات المتحدة في المستقبل في حال فوزه رئيسا للبلاد. وأبقى ماكين -الذي ضمن ترشيح حزبه لانتخابات الرئاسة- على تأييده لحرب العراق، وقال مرارا إنه يفضل أن يخسر انتخابات على أن يخسر حربا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: