الناخبون في نيبال يأملون أن تتمخض صناديق الاقتراع عن سلام دائم بالبلاد (الفرنسية)

يواصل الناخبون في نيبال الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية حاسمة لتحديد مستقبل النظام الملكي في البلاد، وتحدثت تقارير عن مقتل مرشح مستقل في إحدى أعمال العنف التي شهدتها بعض مناطق البلاد.

وقالت وزارة الداخلية في نيبال إن حوالي 35% من الناخبين البالغ عددهم حوالي 18 مليون أدلوا بأصواتهم مع حلول منتصف النهار. ويستمر التصويت في أكثر من 20 ألف مركز اقتراع حيث يتنافس أكثر من 9600 مرشح من 54 حزبا سياسيا على مقاعد المجلس وعددها 601.

وتحسبا لاندلاع أعمال عنف اتخذت السلطات النيبالية تدابير أمنية صارمة حيث نشرت نحو 135 ألف من عناصر الشرطة من أجل حماية مراكز الاقتراع.

ويشرف على الانتخابات حوالي 100 ألف مراقب بينهم مراقبون دوليون من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجهات أخرى.

ويأمل الناخبون في تلك المملكة الواقعة بين الهند والصين أن يفضي اقتراع اليوم إلى إحلال سلام دائم في البلاد بعد عقد من الحرب والتمرد.

ويصف المتابعون هذه الانتخابات وهي الأولى التي تجري في البلاد منذ تسع سنوات بأنها تاريخية؛ لأن الجمعية التأسيسية المنبثقة عنها ستعكف على صياغة دستور يحسم في موضع النظام السياسي بالبلاد بين استمرار الملكية أو إلغائها.

وتمثل الانتخابات اليوم أهم بنود اتفاق سلام أبرم عام 2006 بين السلطة والمتمردين الماويين لإنهاء حرب أهلية مستمرة منذ عقد من الزمن.



السلطات النيبالية اتخذت تدابير أمنية صارمة تحسبا لوقوع أعمال عنف (الفرنسية)

أعمال عنف
وتخيم أجواء الخوف على الانتخابات حيث سجلت أحداث عنف في مناطق متفرقة من البلاد.

ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن الشرطة النيبالية أن مرشحا مستقلا قتل جراء تعرضه لإطلاق نار في مركز اقتراع بجنوب البلاد.

كما تحدثت تقارير إخبارية عن إضرام نار في أحد مراكز الاقتراع وعن وقوع اضطرابات لها علاقة بالعملية الانتخابية في حوالي نصف المناطق النائية.

وقبل يوم من الاقتراع قالت السلطات النيبالية إن الشرطة قتلت سبعة متمردين ماويين على الأقل غربي البلاد وأصابت خمسة آخرين عندما أطلقت الشرطة النار أثناء أعمال عنف بين عناصر من حزب مؤتمر نيبال وأنصار للماويين.

وكان مرشح عن حزب يساري قد قتل قبل ذلك بيومين جراء إصابته برصاص أطلقه مجهولون في منطقة سوركيت جنوب غربي العاصمة كتماندو.

المصدر : وكالات