بتراوس يستبعد زيادة قواته بالعراق وإن تصاعد العنف
آخر تحديث: 2008/4/10 الساعة 07:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/10 الساعة 07:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/5 هـ

بتراوس يستبعد زيادة قواته بالعراق وإن تصاعد العنف

بتراوس قال إن القاعدة لا تزال تعتبر العراق جبهة مركزية لها (الفرنسية)

استبعد قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس احتمال زيادة عدد قوات بلاده في بغداد, إذا تصاعدت وتيرة العنف, بينما اتهم الديمقراطيون إدارة الرئيس جورج بوش بأن التركيز على العراق صرف الانتباه عن ملاحقة تنظيم القاعدة.
 
وقال بتراوس -أثناء جلسة الاستماع الثانية لشهادته هو والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر أمام لجنة تابعة للكونغرس- إنه لا يتوقع أن يطلب مزيدا من القوات حتى وإن تدهور الوضع الأمني في العراق. وقال "ستكون تلك فكرة بعيدة جدا عن ذهني".  
 
وجاء هذا التصريح في حين أعلن القائد الأميركي الثلاثاء عن تجميد خفض القوات في يوليو/تموز المقبل لمدة 45 يوما, على أن يقيم بعدها الأوضاع الأمنية ويدرس إمكانية إجراء مزيد من عمليات الخفض.
 
وفي رده على رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الديمقراطي إيكي سيكلتون الذي قال إنه "رغم الجهد في العراق فإنه يعرض للخطر قدرتنا على إلحاق هزيمة حاسمة بأولئك الذين يمكنهم على الأرجح مهاجمتنا" قال بتراوس إن القاعدة لا تزال تعتبر العراق جبهة مركزية وإنها لا تزال ترسل التمويل والتوجيه والمقاتلين الأجانب إليه.
 
كروكر تحدث عن تحسن في أداء الحكومة العراقية (الفرنسية)
إشادة بالتقدم
بدوره قال السفير الأميركي في بغداد إن العراق أحرز تقدما كبيرا في نحو 12 نقطة من أصل 18 نقطة مستهدفة وضعها المشرعون الأميركيون لقياس أداء الحكومة العراقية. وأضاف رايان كروكر أن الإدارة الأميركية ستقدم تقريرا محدثا عن ذلك التقدم في النقاط المستهدفة الأسبوع المقبل.
 
وكان كروكر قد اتهم إيران في جلسة الاستماع الأولى بتقويض جهود حكومة نوري المالكي لإحلال الأمن والاستقرار. وأضاف أن "الخروقات" على الحدود السورية العراقية لا تزال موجودة, رغم جهود دمشق لمنع تسلل المسلحين الأجانب.
 
بدورها قالت النائبة الجمهورية إلينا روس إن هناك من ينظر إلى العراق وأفغانستان باعتبارهما معركتين منفصلتين, "لكن لا يمكن الفصل بينهما وعلينا النظر إليهما بأسلوب متكامل بنفس الطريقة التي ينظر إليها المتشددون إليهما على أنهما مترابطتان".
 
الذكرى الخامسة لغزو العراق
مواقف المتنافسين

وكان المتنافس على ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما قد دعا في الجلسة الأولى للاستماع إلى "زخم دبلوماسي" في التعامل مع أزمة العراق يشمل محاورة إيران.
 
ودعا إلى خطة انسحاب عسكري لحمل الأطراف العراقية على العمل سوية, ووصف اجتياح العراق بخطأ إستراتيجي جسيم أنتج القاعدة وزاد التأثير الإيراني في المنطقة.
 
أما منافسته هيلاري كلينتون فشككت في التحسن الأمني وقالت "طيلة السنوات الخمس الماضية سمعنا باستمرار من الإدارة بأن الأمور تتحسن، لكن في كل مرة يخفق القادة العراقيون في تحقيق النجاح".
 
أما الجمهوري جون ماكين فدعا إلى الإبقاء على القوات المقاتلة وقال إن أي انسحاب سيستلزم عودة القوات لتخوض حربا أكبر, وإن إعلان واشنطن إخفاقها يعني انتصار القاعدة وزيادة النفوذ الإيراني.
 
وفي نفس السياق لمح البيت الأبيض إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيعلن اليوم في خطاب بمناسبة الذكرى الخامسة لاحتلال العراق تجميد عملية خفض القوات الأميركية هناك.
 
وقالت المتحدثة باسمه دانا بيرنو "تسمعون الرئيس يقول منذ سنوات إنه من نوع القائد الأعلى الذي يستمع إلى قادته الميدانيين والخبراء الذين يقدمون له أفضل النصائح".
 
وأضافت أنه "نظرا لأن بوش يستمع لقادته الميدانيين فإنه لن يكون منسجما مع نفسه إن لم يستمع إليهم" بشأن تجميد عملية خفض القوات.
المصدر : وكالات