نسبة الأطفال المجندين قسرا في جيش الرب 80% من مجموع المقاتلين (الفرنسية-أرشيف)


منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي يعيش الجيش النظامي الأوغندي المعروف باسم قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF) صداما داميا مع تنظيم جيش الرب المسلح.

وقد مر الصراع بين الطرفين بمحطات كان من أبرزها:

1986

  • اشتعال الأزمة الأوغندية بعد الإطاحة بالرئيس السابق لأوغندا الجنرال تيتو أوكيلو المنتمي إلى مجموعة أشولي العرقية الموجودة في شمال البلاد من طرف الرئيس الحالي يوري موسيفيني المنتمي إلى مجموعة بايانكولي العرقية والمسانَد من طرف قبائل الجنوب والجنوب الغربي.
  • اندلاع الحرب الأهلية في أوغندا بعدما فقدت مجموعة أشولي العرقية سيطرتها التقليدية على الجيش الوطني وذلك عندما هاجمت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية مدينة غولو ذات الأغلبية السكانية المنتمية إلى أشولي.
  • تأسيس سيدة تدعى أليس أوما، الملقبة بـ"لاكوينا" أي المتنبئة بلهجة أشولي، تنظيم جيش الرب على أساس الكتاب المقدس والوصايا العشر.

1987

اختيار المؤسسة أليس أوما لاكوينا المنفى في كينيا وتولي ابن أخيها جوزيف جوني رئاسة جيش الرب. وقد توفيت أليس بكينيا يوم 18 يناير/ كانون الثاني 2007.

1988

مواجهات دامية بين قوات الدفاع الشعبية الأوغندية ومسلحي جيش الرب والتي استمرت 18 عاما.

1991

انشقاق القيادي الجنوبي السوداني ريك مشار (نائب رئيس حكومة جنوب السودان حاليا) عن حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان وتأسيسه حركة استقلال جنوب السودان (SSIM) وتحالفه مع قوات دفاع الاستوائية السودانية ومع جيش الرب في ولاية شرق الاستوائية بالسودان (ويوجد بهذه الولاية الكثير من أبناء مجموعة أشولي العرقية مما يعني ترابطا عرقيا بينهم وبين جيش الرب).

1993 إلى 1994

تمركز جيش الرب في جنوب السودان.

1994

تقارب بين حكومة الخرطوم وجيش الرب، وقد هاجم جيش الرب مرارا مقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان المناهض للخرطوم وبجانبه في تلك الهجومات مسلحو استقلال جنوب السودان (SSIM) بقيادة ريك مشار.

1995

إنشاء جيش الرب قواعد لمقاتليه على الحدود السودانية الأوغندية.

1999

توقيع السودان وأوغندا على اتفاقية نيروبي برعاية مركز كارتر الأميركي والتي تنص على عدم دعم أي طرف للطرف الآخر المتمرد.

2002

توقيع الخرطوم وكمبالا على اتفاقية ثانية تخول قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF) ملاحقة ومهاجمة قوات جيش الرب داخل الأراضي السودانية، وأطلق على عملية الملاحقة هذه عملية القبضة الحديدة.

2005

  • إصدار المحكمة الجنائية الدولية (ICC) مذكرة باعتقال جوزيف كوني وأربعة من معاونيه لاتهامهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
  • فتور العلاقة بين الخرطوم وجيش الرب وانتقال هذا الأخير من جنوب السودان إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا).

الثالث من مايو/ أيار 2006

بداية مفاوضات الحل السلمي للأزمة الأوغندية بمبادرة من حليف تنظيم جيش الرب التاريخي ريك مشار بالقرب من الحدود الكونغولية وبرعاية منظمة باكس كريستي (Pax Christi) الهولندية.

يوليو/ تموز 2006

محادثات سلام مع الحكومة الأوغندية وجيش الرب في مدينة جوبا بجنوب السودان بوساطة من ريك مشار.

26 أغسطس/ آب 2006

  •  التوقيع على اتفاقية وقف الأعمال العدوانية بين جيش  الرب وبين قوات الدفاع الشعبية الأوغندية بإشراف مبعوث الأمم المتحدة الرئيس الموزمبيقي السابق يواكيم تشيسان.

يناير/ كانون الثاني 2007

  • امتناع جيش الرب عن العودة إلى طاولة المفاوضات مع قوات الدفاع الشعبية الأوغندية لعدم احترام هذه الأخيرة لاتفاقية وقف الأعمال العدوانية.
  • اتهام جيش الرب بقتل عضو في قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في السودان (UNMIS) وإنكار جيش الرب تلك التهمة.

14 أبريل /نيسان 2007

التوقيع على ملحق إضافي لاتفاقية وقف الأعمال العدوانية يسمح لأفراد جيش الرب عبور نهر النيل للتجمع في نابانغا بغرب الاستوائية في ستة أسابيع من توقيع الملحق.

26 أبريل /نيسان 2007

استئناف محادثات السلام بين الطرفين تمخضت عن توقيع اتفاقية بشأن الحلول الشاملة وقد وقعها إلى جانب الطرفين الأوغنديين ممثلون عن حكومات تنزانيا وجنوب أفريقيا وكينيا وموزمبيق.

المصدر : الجزيرة