رفض زعيم المعارضة إعلان فوزه وقال إنه سينتظر إعلان نتائج الانتخابات (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في زيمبابوي نقلا عن مصادر بالحزب الحاكم أنه لا توجد أي محادثات بين المعارضة والرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي بشأن تنحي هذا الأخير عن السلطة إثر خسارة محتملة بالانتخابات. من جهته نفى زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي إجراء محادثات مع موغابي للاتفاق على صيغة التنحي.

وأوضح مراسل الجزيرة بسام بونني أن زعيم المعارضة بدا واثقا من فوزه خلال مؤتمر عقده بالعاصمة هراري. وأضاف أن تسفانغيراي تحدث عن طي صفحة حكم الرئيس موغابي الذي استمر ما يزيد على عقدين.

وكانت لجنة الانتخابات قد أعلنت تقدم حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه تسفانغيراي على الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم بفارق طفيف، وذلك بعد إعلان نتائج أكثر من نصف الدوائر الانتخابية. 

ورفض زعيم المعارضة مساء الثلاثاء إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية، كما نفى حصول مفاوضات مع الرئيس المنتهية ولايته حول رحيله عن السلطة.

وقال تسفانغيراي المرشح المنافس للرئيس موغابي بالانتخابات الرئاسية "أنا على استعداد لانتظار تأكيد النتائج من قبل اللجنة الانتخابية في زيمبابوي".

وأضاف الرجل في أول ظهور علني له منذ الانتخابات العامة السبت "إن أي تكهنات حول اتفاقات ومفاوضات لا مكان لها لأن النتائج لم تعلن بعد".

من جهته قال برايت ماتونجا نائب وزير الإعلام لهيئة الإذاعة البريطانية "لا يوجد اتفاق، لا حاجة لاتفاق، لا توجد مناقشات من أي نوع لأننا بانتظار النتائج الرئاسية".

وتعارضت أنباء حول إجراء مباحثات بين المعارضة والحزب الحاكم، وقال مسؤول كبير بحزب الرئيس المنتهية ولايته ومسؤولون دبلوماسيون غربيون إن مستشاري تسفانغيراي وموغابي يتفاوضون منذ الاثنين حول مغادرة موغابي الذي يريد أن يتجنب الإذلال الذي يشكله المرور إلى دورة انتخابية ثانية، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف المسؤول بالحزب الحاكم الذي طلب عدم كشف هويته إن موغابي "على استعداد للرحيل عن السلطة لأنه لا يريد إحراج نفسه بخوض دورة ثانية" بالانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن "شخصية واحدة لا تزال تمنعه من القيام بذلك تتمثل في قائد الجيش" قسطنطين شيوينغا.

غير أن متحدثا باسم موغابي نفى هو الآخر وجود مفاوضات مع المعارضة. وقال جورج شارامبا المتحدث باسم الرئيس "لسنا على علم بمثل هذا اللقاء".
 
نتائج وترقب
وأعلنت اللجنة الانتخابية للصحفيين نتائج 140 دائرة انتخابية من أصل 210، وأظهرت فوز الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض بـ72 مقعدا مقابل 68 للاتحاد الوطني الأفريقي-الجبهة الوطنية (الحزب الحاكم).

وأشار مسؤولون بالحزب الحاكم إلى أن تسفانغيراي قد يكون حصل على 48% من الأصوات مما يعني أنه فاز، ولكن دون أن يحصل على الأغلبية المطلقة وهذا يعني تنظيم دورة ثانية على الأرجح.

دوليا، أعربت عدة أطراف غربية عن قلقها إزاء بطء إعلان النتائج الرسمية للانتخابات وسط مخاوف من تكرار سيناريو انتخابات الرئاسة في كينيا. وقد طالب كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا لجنة الانتخابات في زيمبابوي بالإسراع في إعلان النتائج لتهدئة التوتر.

المصدر : الجزيرة + وكالات