الفرنسيون الستة ما زالوا موضع تحقيق بفرنسا في إطار نفس القضية (الفرنسية-أرشيف)

أفرج في فرنسا عن ستة فرنسيين من جمعية آرش دو زوي كانوا قد أدينوا في قضية الشروع في خطف أكثر من مائة طفل من تشاد والسودان لنقلهم إلى باريس، وذلك بعد إعلان عفو عنهم أصدره الرئيس التشادي إدريس دبّي.
 
وأوضح مصدر قضائي رفض الكشف عن هويته أن العفو هو "إعفاء من تنفيذ العقوبة" لكنه لا يلغي الحكم الذي سيبقى مدونا في السجل العدلي لهؤلاء الأشخاص.
 
وأضاف أن هؤلاء الفرنسيين لا يزالون موضع تحقيق في باريس بتهم "ممارسة نشاطات الوسيط في مجال التبني بطريقة غير شرعية"، و"المساعدة على إقامة قاصرين أجانب في فرنسا بطريقة غير قانونية"، و"الاحتيال". وقد وجهت لأربعة منهم التهمة في إطار هذه القضية.
 
وكان الفرنسيون الستة وفي مقدمتهم رئيس المنظمة إريك بروتو، يمضون عقوبة بالسجن في فرنسا التي تم نقلهم إليها بعد الحكم عليهم في تشاد بالسجن ثماني سنوات لكل منهم.
 
وسطاء
وأصدر الرئيس دبّي مرسوما ثانيا للعفو عن الوسيط التشادي محمد داغو وهو مسؤول شعبي في الطينة، المدينة التشادية المحاذية للسودان، الذي حكم عليه بالسجن أربع  سنوات بعد إدانته بتهمة "التواطؤ في محاولة خطف أطفال".
 
أما المدان الأخير وهو السوداني سليمان إبراهيم آدم المتهم بدور الوسيط في القضية أيضا، فلم يتم العفو عنه "لأنه لم يطلب ذلك", حسب ما ذكره وزير العدل التشادي إلبير باهيمي باكادي.
 
وكانت محكمة تشادية قد أصدرت في أواخر العام الماضي حكما بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة ثمانية أعوام على ستة من أعضاء الجمعية الفرنسية بعد إدانتهم بمحاولة نقل 103 من أطفال تشاد والسودان إلى أوروبا دون إذن.
 
وجرى نقل أعضاء المنظمة الذين نفوا التهمة جوا إلى فرنسا في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي وكانوا يمضون عقوبة السجن في بلادهم بموجب اتفاق للتعاون.
 
وقد ساعد الدعم الفرنسي العسكري والدبلوماسي لإدريس دبّي على النجاة من هجوم المتمردين على العاصمة إنجمّينا في أوائل فبراير/شباط الماضي. وأوضح الرئيس التشادي منذ ذلك الوقت أنه مستعد للعفو عن الفرنسيين المدانين في تلك القضية.

المصدر : الفرنسية