غمبري التقى بزعيمة المعارضة سو تشي السبت دون الإعلان عن نتائج (الفرنسية)

استأنف مبعوث الأمم المتحدة إلى ميانمار إبراهيم غمبري اجتماعاته مع مسؤولي المجلس العسكري الحاكم, رغم رفض حكومة ميانمار الجهود الرامية إلى تسريع خطوات الإصلاح والعودة إلى الديمقراطية.

وقرر غمبري تمديد مهمته التي بدأت الخميس الماضي لمواصلة الوساطة التي يقوم بها. وأوضح مركز الإعلام التابع للأمم المتحدة في مدينة يانغون كبرى مدن ميانمار أن غمبري التقى وزيري الصحة والتخطيط ورئيسة هيئة الخدمات المدنية ونائب وزير الخارجية.

وذكرت أسوشيتد برس أن غمبري فشل على ما يبدو في عقد مزيد من المحادثات مع وزير إعلام ميانمار كيوا هسان، الذي يترأس الفريق المكلف بمناقشة العودة للديمقراطية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول لم تسمه في ميانمار أن غمبري سيغادر غدا الاثنين، وأن جدول أعماله يتغير باستمرار.

كان الوسيط الدولي قد التقى أمس السبت زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي إلا أنه واجه رفضا من جانب مجلس الحكم العسكري لتعديل مشروع قانون دستوري لا يعطي سو تشي حق الترشح للانتخابات.

وفي هذا الصدد اعتبر وزير الإعلام أنه "من المستحيل إعادة كتابة مشروع الدستور الذي سيطرح للاستفتاء العام في مايو/أيار المقبل".

ونفى هسان وجود معتقلين سياسيين في ميانمار, قائلا إن زعيمة المعارضة سو تشي اعتقلت لمحاولتها زعزعة الاستقرار في البلاد, على حد تعبيره.

من جهة ثانية، رفض النظام العسكري هناك اقتراحا من الأمم المتحدة لنشر مراقبين مستقلين في الاستفتاء حول الدستور الجديد.

وقد دانت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو رفض المجلس العسكري وجود مراقبين مستقلين, قائلة "هذا يوم حزين للديمقراطية ولمنطقتنا".

كما اعتبرت أرويو في بيان صادر عنها في مانيلا أن المراقبين الأجانب لا يشكلون أي انتهاك لسيادة الدول, وإنما يمثل قبولهم علامة قوة, على حد قولها.

يشار إلى أن مشروع الدستور الجديد وضع تحت إشراف المجلس العسكري تمهيدا لانتخابات تشريعية في 2010.

يذكر أيضا أن الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو تشي فازت في 1990 بالانتخابات بغالبية واسعة، إلا أن النظام العسكري رفض التخلي عن السلطة وأقدم على اعتقال سو تشي.

المصدر : وكالات