شافيز يناشد فارك إطلاق سراح الرهينة الفرنسية
آخر تحديث: 2008/3/9 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/9 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/3 هـ

شافيز يناشد فارك إطلاق سراح الرهينة الفرنسية

المصالحة تمت بين شافيز ونظيره الكولومبي أوريبي في قمة دول أميركا اللاتينية (الفرنسية)

طالب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز القوات المسلحة الثورية في كولومبيا بإطلاق سراح الرهينة الفرنسية–الكولومبية إينغريد بيتانكور، مشيرا إلى أن الهجوم الكولومبي على الأراضي الإكوادورية عرقل خطة لإطلاق سراح الرهينة المذكورة في وقت سابق.

جاء ذلك في خطاب ألقاه الرئيس شافيز السبت في العاصمة كراكاس -قبيل توجهه إلى كوبا- بحضور والدة الرهينة حيث ناشد قائد القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) مارولاندرا إطلاق سراح بيتانكور، معتبرا أنه لا داعي للاحتفاظ بها في غابات كولومبيا، وهي المرأة الوحيدة المتبقية من الرهائن هناك.

وكشف الرئيس شافيز في خطابه أن الهجوم الكولومبي الأخير على الأراضي الإكوادورية -أسفر عن مقتل أحدة قادة فارك- كان السبب المباشر في عرقلة صفقة كان يتم الإعداد لها مع الرئيس الإكوادوري رافاييل كوريا لتأمين إطلاق سراح الرهينة الفرنسية-الكولومبية بيتانكور

وكانت إينغريد بيتانكور اعتقلت في 23 فبراير/شباط 2002، ولا تزال قيد الاحتجاز مع 39 رهينة أخرى، وتطالب القوات المسلحة الثورية الكولومبية فارك الإفراج عن خمسمائة من عناصرها تعتقلهم الحكومة الكولومبية مقابل الإفراج عن الرهائن.

كوريا: إعادة العلاقات مع كولومبيا ستستغرق بعض الوقت (الفرنسية-أرشيف)
الخاسر الأكبر
وحمل الرئيس شافيز على الولايات المتحدة واعتبرها "الخاسر الأكبر" من حل الأزمة الدبلوماسية التي عصفت بأميركا اللاتينية إثر الهجوم الكولومبي على المسؤول الثاني لمنظمة فارك داخل الأراضي الإكوادورية.

وأضاف شافيز في خطابه أن هذه الأزمة أثبتت للولايات المتحدة أن كوبا ليست الدولة الوحيدة في أميركا الجنوبية المستعدة للمواجهة، مشيدا بقدرة الدول المعنية على مواجهة الأزمة التي "كادت تتحول إلى حرب"

يشار إلى أن شافيز دعم الإكوادور أثناء الأزمة، واتهم الرئيس الكولومبي -المدعوم أميركيا- بأنه مجرم حرب، ومجرد أداة في يد واشنطن.

الموقف الإكوادوري
 من جانبه قال رئيس الإكوادور رافاييل كوريا إن بلاده لن تتعجل في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا، التي قطعت إثر قيام القوات الكولومبية بعملية عسكرية داخل الأراضي الإكوادورية، استهدفت مسؤولا كبيرا في منظمة فارك.

وأوضح كوريا في خطابه الإذاعي الأسبوعي السبت أن استئناف العلاقات مع كولومبيا قد يستغرق بعض الوقت، دون أن يشرح الأسباب أو ملابسات هذا القرار الذي يأتي عقب إعلان نيكاراغوا وفنزويلا إعادة العلاقات مع كولومبيا في قمة لدول أميركا اللاتينية عقدت الجمعة.

واكتفى الرئيس الإكوادوري بالقول إنه سيعمل بالتنسيق مع حليفه الرئيس الفنزويلي شافيز لتحديد موعد عودة سفيري البلدين الى بوغوتا.

يشار إلى أن الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي اعتذر للإكوادور، متعهدا بعدم القيام بعمليات عبر الحدود في المستقبل، لكنه طلب المزيد من التعاون من جيرانه في محاربة المتمردين.

المصدر : وكالات

التعليقات