الرئيس السنغالي يبشر بمصالحة بين السودان وتشاد على هامش قمة دكار (الفرنسية-أرشيف)

بدأت في العاصمة السنغالية دكار الأعمال التحضيرية للقمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، المقرر عقدها هناك يومي 13 و14 مارس/ آذار الحالي.

وقال مصدر بالخارجية السنغالية إن اجتماعا مغلقا عقد صباح السبت على مستوى الخبراء وكبار المسؤولين تحضيرا لمؤتمر القمة الإسلامية.

ولم يذكر المصدر أية تفاصيل بشأن عدد المشاركين بالاجتماع التحضيري للقمة التي تعد الثانية التي تستضيفها دكار بعد قمة عام 1991.

وذكرت وكالة الأنباء السنغالية الرسمية أن وزير الخارجية شيخ تيديان غاديو دعا خلال الاجتماع الدول الأعضاء بالمنظمة إلى التأقلم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين والمتغيرات الدولية.

ومن المقرر أن يعقد يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الحالي اجتماع على مستوى وزراء الخارجية بدول المنظمة التي تضم 57 دولة عضوا وثلاثة مراقبين.

وأرجئت القمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي كانت مقررة في دكار عام 2006 مرتين بسبب عدم اكتمال الإنشاءات اللازمة للقمة من فنادق وجسور وطرقات.

صلح
وكان الرئيس السنغالي عبد الله واد قد صرح قبل أسبوع أنه يعتزم استضافة اجتماع في العاصمة على هامش القمة يجمع الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي، في محاولة لفض الصراع بينهما وإحلال السلام بدارفور.

وقال واد إن السودان وتشاد سيوقعان اتفاقا ينص على حل نهائي للنزاع بينهما، لكنه أشار إلى أن الزعيم الليبي معمر القذافي أحد الوسطاء الذين اختارهم الاتحاد الأفريقي لحسم التوترات بين هذين البلدين، لن يحضر القمة، ولم يذكر سببا لذلك.

من جهته أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه سيتوجه إلى السنغال للمشاركة في لقاء مصالحة بين إنجمينا والخرطوم، وفي قمة منظمة المؤتمر الإسلامي.

المصدر : وكالات