إيران تجدد رفضها العقوبات الأممية وتعتبر دوافعها سياسية
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ

إيران تجدد رفضها العقوبات الأممية وتعتبر دوافعها سياسية

متكي أبدى استعداد طهران للتفاوض مع أوروبا إذا ما كانت هناك نتائج عملية (الفرنسية)

جدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي رفض بلاده قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن برنامجها النووي، وقال إنها تفتقر إلى أي مبرر فني أو قانوني وتنطوي على دوافع سياسية.

واستبعد متكي -في كلمة ألقاها أثناء مؤتمر يتعلق بالأنشطة النووية الإيرانية في طهران- إجراء بلاده مفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة بشأن هذا الملف، لكنه أكد استعدادها للتفاوض مع أوروبا إذا ما كانت هناك نتائج عملية.

من جهته أكد جواد وعيدي -مساعد كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني- رفض بلاده التفاوض مع القوى الكبرى تحت التهديد، وقال إن زمن سياسة الجزرة والعصا قد ولى.

وأضاف أنه يتعين على هذه القوى التوقف عن استخدام التهديد إذا أرادت التفاوض فعلا بشروط عادلة ومع الأخذ بالاعتبار مصالح الطرفين.

وكان الرئيس محمود أحمدي نجاد استبعد الأربعاء أي تفاوض مع الدول الكبرى بشأن ملف بلاده النووي بعدما شدد مجلس الأمن الدولي العقوبات على طهران بشأن أنشطتها النووية الحساسة.

وقد أصرت إيران على مواصلة برنامجها النووي رغم هذه العقوبات، وجددت التأكيد على أن هذا البرنامج  سلمي وليس لأغراض عسكرية.

تصريحات بيريز

وفي السياق ذاته اعتبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أن إيران تمثل ما وصفها بالمشكلة الأكبر في العالم، لكنه شدد على أن إسرائيل لن تقدم على أي تحرك أحادي لمنع طهران من امتلاك قنبلة نووية.

وقال بيريز في تصريحات صحفية قبل يوم من زيارة رسمية لفرنسا إن إيران لا تمثل خطرا على إسرائيل فقط بل على العالم أجمع، مشيرا إلى أن كونها مركزا لما سماه الإرهاب وتطوير الخيار النووي يعد السيناريو الأكثر خطورة الذي يمكن تصوره.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أكد الأسبوع الماضي أن إسرائيل لديها ما يكفي من القوة للدفاع عن نفسها ضد أي تهديد من إيران، في إشارة إلى إمكانية استخدام القوة لوقف الطموحات النووية الإيرانية إذا دعت الضرورة.

المصدر : وكالات