تمرد الطوارق في مالي شجع طوارق النيجر المجاورة (أرشيف)

أفرجت مجموعة الطوارق المتمردة في مالي بزعامة إبراهيم اغ باهانغا عن الرهائن الـ22 الأخيرين الذين كانت تحتجزهم ضمن مجموعة من خمسين شخصا خطفتهم قبل ستة أشهر شمال البلاد.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها السبت إن الجنود الذين أسروا   شرقي بلدة كيدال على بعد أكثر من 1200 كلم من العاصمة باماكو، أفرج عنهم في وقت متأخر الجمعة.

وأضاف البيان أن الزعيم الليبي معمر القذافي ساعد في الإفراج عنهم، كما شكر الحكومة الجزائرية على وساطتها.

وأفاد مصدر قريب من الجيش أن دور طرابلس كان "حاسما جدا" في الإفراج عن الرهائن، من دون أن يعطي أي تفاصيل إضافية مكتفيا بالقول إن "الرهائن في صحة جيدة إلا أن بعضهم متعب جدا".

وتم تحرير الرهائن بعد عمليات إفراج عن رهائن آخرين على دفعات إحداها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأخرى في يناير/ كانون الثاني الماضي بوساطة جزائرية.

وكان حوالي خمسين عسكريا ومدنيا ماليا خطفوا نهاية أغسطس/ آب الماضي.

يُذكر أن جماعة باهانغا قد بدأت تمردها في أغسطس/ آب الماضي للمطالبة بتوسيع نطاق الحكم الذاتي شمال مالي، وأدى هذا التمرد لمزيد من تدهور الأمن بمنطقة الصحراء بعد أن شن متمردون يقودهم الطوارق بالنيجر المجاورة حملة دموية ضد حكومة بلادهم في فبراير/ شباط 2007.

وأعاد العنف إلى الأذهان ذكريات عمليات التمرد العنيفة في التسعينيات التي شنها الطوارق وغيرهم من قبائل البدو الرحل شمال مالي والنيجر، والذين يشعر بعضهم بالاستياء إزاء سلطة الحكومات بالجنوب.

وتم التوصل إلى اتفاق سلام عام 2006 بالجزائر بين المتمردين والسلطات المالية، ينص على برنامج تعاون واسع لتنمية منطقة كيدال.

المصدر : وكالات