باراك أوباما لا يواجه مشاكل عندما تتعلق الانتخابات بأعداد المندوبين (رويترز)

فاز المرشح الديمقراطي باراك أوباما على منافسته هيلاري كلينتون في أحدث منافسة جرت بينهما بولاية وايومنغ حيث بدا أنه يجتاز سريعا خسائره الأخيرة التي عززت آمال كلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة القادمة.
 
وأظهرت النتائج الجزئية لانتخابات وايومنغ التي شهدت إقبالا كبيرا من الناخبين الديمقراطيين, أن أوباما حصل على 59% من الأصوات مقابل 40% لمنافسته.
 
ويتطلع أوباما إلى إبطاء قوة الدفع التي حصلت عليها كلينتون بعد فوزها بثلاثة من أربعة سباقات يوم الثلاثاء، لتطيل أمد تنافسهما المرير على مواجهة الجمهوري جون ماكين في الانتخابات المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وليس لدى وايومنغ التي يهيمن عليها الحزب الجمهوري, سوى 12 مندوبا في اجتماع الديمقراطي الذي سيعقد في أغسطس/ آب المقبل. وهي واحدة من أصغر الولايات بالسباق.
 
هيلاري كلينتون تتطلع لهزيمة أوباما بولاية مسيسيبي (رويترز)
السباق المتنقل
ورغم قلة المندوبين بهذه الولاية, فإن فوز أوباما فيها سيعطيه دفعة معنوية خاصة بعد انتكاسة عانت منها حملته بعد استقالة مستشارته السياسية سامانثا باورز.
 
واضطرت باورز للاستقالة بعد أن وصفت كلينتون بالوحش الأمر الذي أحرج حملة أوباما الانتخابية. وقال المسؤولون عن حملة أوباما إن الاستقالة تمت بمحض إرادة باورز.
 
وكان أوباما أقر في وقت سابق بارتكاب أخطاء أثناء حملته الانتخابية، وذلك بعد يومين من فوز منافسته كلينتون بالانتخابات التمهيدية بولايتي تكساس وأوهايو.
 
وسينتقل السباق إلى ولاية مسيسيبي الثلاثاء المقبل، قبل أن يخوض أوباما وهيلاري المواجهة الحاسمة في بنسلفانيا يوم 22 أبريل/ نيسان المقبل.
 
وحقق أوباما 11 فوزا متتاليا بجولة المنافسات الشهر الماضي, غير أن قوة الدفع التي يتمتع بها توقفت الثلاثاء الماضي عندما فازت كلينتون بثلاث من أربع ولايات بينها تكساس وأوهايو.
 
وحسب استطلاع للرأي نشر مؤخرا، أصبح الفارق يتقلص بين أوباما وكلينتون مع حصول سناتور إيلنوي على تأييد 45% من الناخبين الديمقراطيين مقابل 44% لمنافسته.

المصدر : وكالات