لورنس غونزي المرشح الأقوى للفوز (الفرنسية-أرشيف)

بدأ الناخبون في مالطا الاقتراع صباح اليوم لاختيار أول حكومة في المستعمرة البريطانية السابقة منذ الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي سنة 2004، بعد حملة انتخابية محتدمة.
 
ويتوقع أن تكون النتيجة متقاربة بصورة لم تحدث منذ سنوات بعد أن أظهرت استطلاعات الآراء أن الحزب الوطني الحاكم متعادل مع حزب العمال.
 
وتميزت الحملة الانتخابية -التي استمرت خمسة أسابيع- بالنقد البناء والمناقشات الحوارية في أيامها الأولى، ولكنها تدهورت بعد ذلك إلى تبادل الاتهامات بالفساد واللجوء إلى الأساليب غير الديمقراطية.
 
ويمكن أن يحدد "حزب الخضر الديمقراطي البديل" مصير نتيجة الانتخابات، باعتبار أنه قد ينتزع عددا من الأصوات الحيوية من الحزب الوطني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي  لورنس غونزي (54 عاما) مما قد يؤثر على توازنه مع حزب العمال.
 
ألفريد سانت كان من معارضي الانضمام للاتحاد الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)
موقف محايد
وفي هذه الحالة ستذهب السلطة إلى زعيم حزب العمال ألفريد سانت (60 عاما) المعروف بدبلوماسيته الجادة والذي قام خلال رئاسته للحكومة لمدة 22 شهرا في تسعينيات القرن الماضي بتجميد طلب مالطا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ويتخذ الآن موقفا محايدا إزاء أوروبا.
 
يشار إلى أن المعركة الانتخابية الأخيرة في سنة 2003 تمحورت حول الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وكان الحزب الوطني مدافعا عن الانضمام بينما كان حزب العمال معارضا بحجة خطر اندثار هوية البلاد.
 
ويبلغ عدد من لهم حق التصويت في هذا البلد الهادئ في كل شيء عدا السياسة، أكثر من ثلاثمائة ألف بقليل من بين نحو أربعمائةألف ساكن. ويصل الإقبال على التصويت حوالي 95% وهي أعلى نسبة إقبال في أوروبا.

المصدر : وكالات