بوت متهم أميركيا ببيع أسلحة لمنظمة فارك الكولومبية (الفرنسية)
 
قضت محكمة تايلندية بحبس تاجر أسلحة روسي كبير مطلوب أميركيا يدعى فيكتور بوت، في سجن يخضع لحراسة مشددة على ذمة التحقيق، في حين طالبت واشنطن بتسليمه لمقاضاته بتهم تتعلق بدعم الإرهاب.
 
ويوصف بوت (41 عاما) الذي يلقب بـ"تاجر الموت" بأنه كبير تجار السلاح في العالم. وقد اعتقل في بانكوك يوم الخميس إثر عملية استخباراتية قدم فيها عملاء أميركيون أنفسهم على أنهم من قيادات القوات المسلحة الثورية الكولومبية
 

وتم توقيف بوت بتهمة "تقديم دعم مادي إلى إرهابيين" ما يجعله يواجه حكما بالسجن عشر سنوات في حال إدانته.

 
كما تنسب لبوت -وهو ضابط سابق في سلاح الجو السوفيتي- تهم بعقد صفقات أسلحة منذ 15 عاما لصالح "دكتاتوريين ومتمردين" في ليبيريا وأفغانستان ودول في آسيا وأميركا الجنوبية.
 
وقال المحامي التايلندي لاك نيتيواتفيشان -الذي انتدبته السفارة الروسية في بانكوك للدفاع عن بوت- "لقد كان عسكريا ولم يقم بأي أمر سيء". مضيفا أنه سيطلب الإفراج عنه بكفالة بانتظار محاكمته في تايلند.
 
وتشترط القوانين التايلندية أن يحاكم الأجانب المشتبه في أنهم إرهابيون على أراضيها.
 
من جهتها قالت وزارة العدل الأميركية إنه من المتوقع أن ترفض المحكمة الاتهامات الموجهة لبوت، ما يمهد الطريق أمام تسليمه لها حيث يتهم هناك بالتآمر لبيع أسلحة تقدر قيمتها بملايين الدولارات إلى متمردي فارك.

المصدر : وكالات