انسحاب جزئي لعناصر الأمم المتحدة من إريتريا وبان يحذر
آخر تحديث: 2008/3/8 الساعة 06:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/8 الساعة 06:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/1 هـ

انسحاب جزئي لعناصر الأمم المتحدة من إريتريا وبان يحذر

يخشى أن يمتد النزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا إلى القرن الأفريقي (الفرنسية-أرشيف)

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن الدولي على معالجة النزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا خشية أن تتصاعد حدة التوترات في منطقة القرن الأفريقي، وذلك في أعقاب الإعلان عن مغادرة عناصر قوة أممية يتمركزون في إريتريا.

وقال بان في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن إن مجموعة أولى من العناصر، وهم نحو خمسين جنديا أردنيا في إطار الأمم المتحدة، غادرت إريتريا جوا إلى عمان مطلع الأسبوع، وذلك بسبب القيود "غير المقبولة" التي تفرضها أسمرا على أنشطة مهمتهم حيث كانوا يتخذون من العاصمة الإريترية مقرا لهم.

وأوضح الأمين العام أنه أمر بهذه العودة الجزئية "في انتظار قرار نهائي من مجلس الأمن حول مستقبل المهمة". وقال إن هذه التدابير "تنتهك المبادئ الأساسية لحفظ السلام وتشكل خطرا على سلامة عناصر الأمم المتحدة المنتشرين في جميع أنحاء العالم".

وأكد بان ضرورة التفات مجلس الأمن للنظر في سبل التصدي للقضايا الأساسية التي تشكل جذور التوتر بين البلدين وتعوق عمليات البعثة الدولية.
 
وحذر من أنه إذا تركت تلك القضايا دون حل فإنها ستظل مصدرا للتوتر في المنطقة الحدودية وتشكل "خطرا كامنا في احتمالات التصعيد".

وأعلن المسؤول الأممي أنه سيرفع بعد انتهاء هذا الإجلاء إلى مجلس الأمن "توصيات حول أي حضور مستقبلي لقوات حفظ السلام في المنطقة".

ويحمل الانسحاب الجزئي لمهمة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا على التخوف من اندلاع نزاع جديد بين البلدين الجارين اللذين خاضا حربا حدودية من 1998 إلى 2000، أسفرت عن مقتل 80 ألف جندي على الأقل.

وكانت الأمم المتحدة قررت أن تجلي عناصر مهمتها في إثيوبيا وإريتريا وإعادة نشرهم في الجانب الإثيوبي من الحدود بسبب القيود على التزود  بالمحروقات التي تفرضها أسمرا منذ ديسمبر/ كانون الأول.

ويؤدي النقص في المحروقات إلى شل حركة وسائل المهمة خصوصا الجوية منها ويمنعها من القيام بمهمتها التي تقضي بمراقبة الحدود مع إثيوبيا حيث يتواجه 200 ألف جندي من البلدين.

واتهمت الأمم المتحدة في فبراير/ شباط الجنود الإريتريين بعرقلة انكفاء قوة السلام هذه إلى إثيوبيا وبقطع المواد الغذائية عنها، مما أدى إلى صدور إدانة حازمة من مجلس الأمن. ثم أمرت الأمم المتحدة عناصرها بالتجمع في أسمرا قبل الإجلاء.

يذكر أن عدد عناصر قوة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا يفوق ألفي جندي بقليل، وسوف يصار إلى إعادة نشر 1200 جندي في إريتريا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات