أنور إبراهيم (وسط) وزوجته (يساره) يخطوان نحو الفوز بالانتخابات (رويترز)

أعلن زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم أن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي أجريت اليوم في ماليزيا أظهرت أن تحالف المعارضة فاز بأزيد من ثلث مقاعد البرلمان.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن إبراهيم قوله "لقد تخطينا عتبة ثلث المقاعد" مضيفا أنه "انتصار كبير، إننا نقترب بسرعة كبيرة من نسبة 40% من الأصوات".
 
أنور إبراهيم الذي قاد الحملة الانتخابية لحزب العدالة (كيديلان) الذي تترأسه زوجته عزيزة وان إسماعيل قال إن معلوماته تستند إلى معطيات مستمدة من المرشحين انطلاقا من عمليات إحصاء الأصوات الأولية.
 
وأشار النائب السابق لرئيس الوزراء الماليزي -الذي شكل حزبه تحالفا انتخابيا مع حزبي معارضة آخرين- إلى أن الحكومة خسرت غالبية ثلثي المقاعد في البرلمان.
 
وكان إبراهيم نائبا لرئيس الوزراء السابق محاضر محمد وأقصي من منصبه في سبتمبر/أيلول 1998 بعد إدانته بتهمتي الفساد والشذوذ الجنسي قبل أن يفرج عنه في نفس الشهر من عام 2004 بعد إلغاء القضاء الحكم الصادر في حقه.
 
وجرت هذه الانتخابات بعدما حل رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي البرلمان في منتصف فبراير/شباط الماضي, في وقت شهدت فيه شعبيته تدنيا في بلد يواجه مزيدا من التوتر العرقي ومظاهرات في الشوارع، واستياء عاما ناجما عن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية الأساسية.
 
وكان ائتلاف الجبهة الوطنية -باريسان ناسيونال- الذي تشكل المنظمة الوطنية للوحدة الماليزية بزعامة بدوي كبرى فصائله فاز في الانتخابات السابقة عام 2004 بأكثر من 90% من المقاعد مقابل 20 مقعدا من أصل 219 للمعارضة.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن باريسان ناسيونال المتعدد الأعراق يحكم ماليزيا بشكل فعلي منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1957.

المصدر : وكالات