ليو جويجين طالب بتقديم إشارات إيجابية للسودان لإحلال الأمن بدارفور(الفرنسية-أرشيف)

حذرت الصين اليوم من كارثة إنسانية وشيكة في إقليم دارفور غربي السودان.
 
وطالب ليو جويجين المبعوث الصيني إلى دارفور المجتمع الدولي بتقديم إشارات إيجابية للحكومة السودانية بما يمكن من المساعدة على إحلال الأمن في الإقليم داعيا للإسراع بنشر قوات دولية هناك.
 
ورفض جويجين في تصريحات صحفية ببكين بعد عودته من زيارة للإقليم السوداني الاتهامات الموجهة للصين بدعم الحكومة السودانية وتسليحها.
 
طاولة التفاوض
وقال إن بلاده تعمل جاهدة لجمع فرقاء أزمة دارفور على طاولة التفاوض وإنهاء الأزمة الإنسانية في الإقليم مدافعا في الوقت نفسه عن علاقات بلاده الوثيقة بالسودان.
 
وقال المسؤول الصيني ردا على تهديدات بمقاطعة أولمبياد بكين احتجاجا على الموقف الصيني من نزاع دارفور إن الرياضة يجب أن تكون جسرا يقرب بين الشعوب.
 
وتأتي هذه التصريحات بعد مطالبة نحو 60 محاميا، يمثلون هيئة محامي دارفور بكين في مذكرة سلموها للمبعوث الصيني باتخاذ موقف إيجابي حيال قضية دارفور.
 
وطالبوا بوقف ما اعتبروه دعما للحكومة السودانية بالأسلحة التي قالوا إنها تستخدم بشكل يخالف الحظر الذي فرضه مجلس الأمن على إدخال السلاح لدارفور.
مقتل 200 ألف شخص في النزاع بدارفور(رويترز-أرشيف)

ضغوط
وكانت بكين حثت في وقت سابق الدول الغربية على استخدام نفوذها الإيجابي للضغط على الفصيلين المتمردين الرئيسيين بدارفور للحضور إلى طاولة المفاوضات للانضمام للعملية السياسية.
 
يذكر أن اثنتين فقط من بين خمس من جماعات التمرد الرئيسية في دارفور وافقتا على توحيد مواقفهما والانضمام لمحادثات السلام المتعثرة منذ القمة الفاشلة في ليبيا في أكتوبر/ تشرين الأول.
 
ولا يزال فصيلا التمرد الرئيسيان وهما حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان يضعان شروطا لحضور أي محادثات.
 
وتقول المنظمات الدولية إن نزاع دارفور أوقع نحو 200 ألف قتيل وأدى إلى نزوح مليوني شخص، الأمر الذي تشكك فيه الخرطوم وتؤكد أن عدد الضحايا لا يزيد عن 9000.

المصدر : وكالات