مسيرات ضخمة للمعارضة الماليزية عشية الانتخابات التشريعية
آخر تحديث: 2008/3/7 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/7 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/1 هـ

مسيرات ضخمة للمعارضة الماليزية عشية الانتخابات التشريعية

مسيرات المعارضة أثارت احتمالات تراجع أغلبية الائتلاف الحاكم (الفرنسية)

نظمت المعارضة الماليزية واحدة من أكبر مسيراتها قبل ساعات من الانتخابات البرلمانية, بينما صعدت الحكومة من هجومها السياسي على حزب الحركة الديمقراطية المعارض واتهمت عناصره بالفساد.

وشارك في المسيرة ما يقارب 50 ألف متظاهر من أنصار المعارضة في مدينة بينانغ التي تعد مسقط رأس رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي.

من جهته دعا الزعيم المعارض أنور إبراهيم إلى منح قوى المعارضة الأغلبية "حتى يسمع صوت الشعب", على حد تعبيره.

وشهدت عدة مدن ماليزية في الشمال والشرق مسيرات مماثلة وسط توقعات باحتفاظ التيار الحكومي بالأغلبية, رغم تراجع حصته في البرلمان, طبقا لمراقبين.

ويواجه التحالف الحكومي منافسة قوية من جانب الأحزاب والتيارات التي تسيطر عليها عرقيات هندية وصينية تشكو من تعرضها لعنصرية وعدم مساواة.
 
أنور إبراهيم ممنوع من ممارسة النشاط السياسي حتى الشهر المقبل لاتهامه بالفساد (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء شنت الحكومة الماليزية هجوما على أنور إبراهيم أحد أهم شخصيات المعارضة. ونشرت صحف مؤيدة للحكومة التي يترأسها عبد الله أحمد بدوي سلسلة مقابلات مع شخصيات كانت في الماضي قريبة من إبراهيم وانتقدت بشدة النائب السابق لرئيس الوزراء.

يشار إلى أن إبراهيم كان نائبا لرئيس الوزراء السابق محاضر محمد وأقصي في سبتمبر/ أيلول 1998 بعد إدانته بالفساد, حيث قال إنه ضحية مؤامرة سياسية تهدف إلى منعه من الوقوف في وجه رئيس الوزراء الذي كان على خلاف معه. وقد أفرج عن أنور إبراهيم في سبتمبر أيلول 2004 بعدما ألغى القضاء الحكم الذي صدر بحقه إثر إدانته باللواط.

يذكر أيضا أن أنور إبراهيم مجرد من حق الانتخاب حتى أبريل/ نيسان، لكنه قام بحملة حزب المعارضة "كيديلان" الذي تقوده زوجته التي أعلنت أنها ستنسحب لمصلحة زوجها في حال انتخابها.

وكانت حكومة عبد الله بدوي قد حلت البرلمان في 13 فبراير/ شباط, فيما تراجعت شعبيته في البلاد التي تشهد توترا متزايدا وتظاهرات واستياء عاما على خلفية ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية الأساسية.
المصدر : وكالات