الرئيس العراقي في تركيا ليبحث ملفي الطاقة والأمن
آخر تحديث: 2008/3/8 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/8 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/2 هـ

الرئيس العراقي في تركيا ليبحث ملفي الطاقة والأمن

عبد الله غل هو أول وأبرز شخصية يلتقيها الطالباني في أنقرة (رويترز-أرشيف)

وصل إلى العاصمة التركية العراقي جلال الطالباني في أول زيارة له إلى أنقرة منذ توليه منصب الرئاسة العراقية, وتأتي هذه الزيارة عقب انتهاء الهجوم الذي شنته القوات التركية على مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمالي العراق.
 
وتهدف الزيارة التي تستمر يومين إلى تعزيز العلاقات مع تركيا في مجال السياسة والطاقة والأمن بعد تدهورها بشدة في السنوات الأخيرة بسبب الأزمة مع حزب العمال الكردستاني وبسبب خوف أنقرة من أن الأكراد في شمال العراق يسعون لإقامة دولة خاصة بهم.
 
واستقبل الطالباني الذي رافقه العديد من الوزراء لدى نزوله من الطائرة نائب رئيس الوزراء التركي جميل جيجيك. ومن المقرر أن يجري الرئيس العراقي مباحثات مع نظيره التركي عبد الله غل قبل أن يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا في مقر الرئاسة التركية.
 
وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيلتقي الطالباني السبت, وإن أي شيء لن يرشح عن نتائج هذه الزيارة قبل انتهائها.
 
وأوضح المراسل أن الطالباني والوفد المرافق له استقبلوا بحفاوة بالغة, "لأن أنقرة تريد من وراء ذلك أن تبعث برسالة للعراقيين مفادها أنها تريد أن تطوي صفحة الماضي وتركز على تعزيز العلاقات مع حكومة أربيل, والتخلي عن الخطوات العسكرية لصالح العمل الدبلوماسي وإنهاء المقاطعة مع الأكراد".
 
الرئيس الكردي
تركيا تريد أن تعيد علاقاتها مع العراق بعد أن سحبت قواتها من شماله (الفرنسية)
وقد سممت في السابق العلاقات الثنائية بين البلدين اتهامات القادة الأتراك لأكراد العراق بالتساهل مع متمردي حزب العمال الكردستاني ودعم تحركاتهم في مناطقهم.
 
ويزور الطالباني -وهو كردي القومية- تركيا للمرة الأولى منذ توليه منصب الرئاسة في العراق.
 
كما تأتي الزيارة بعد انتهاء التوغل التركي الواسع في جبال كردستان العراق.
 
وتعتبر واشنطن وأنقرة حزب العمال "منظمة إرهابية". وتقدم الإدارة الأميركية معلومات استخباراتية لتركيا لمواجهة التمرد الكردي.
 
وكان الرئيس التركي وجه دعوة إلى نظيره العراقي لزيارة أنقرة في 21 فبراير/ شباط الماضي بعد ساعات من الهجوم على قواعد حزب العمال. وزيارة الطالباني هذه ليست رسمية, وإنما زيارة عمل, ما يعني أنها أدنى منزلة وفقا للبروتوكول.
 
وتوقع دبلوماسيون أتراك أن تشهد العلاقات بين أنقرة وبغداد انطلاقة جديدة, بعد أن كانت أنقرة تخشى انتقال عدوى "النزعة الانفصالية" عند أكراد العراق إلى أكرادها الذين يشكلون غالبية السكان في جنوبي شرقي البلاد.
المصدر : الجزيرة + وكالات