الإكوادور شددت إجراءاتها الأمنية مع الحدود (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الإكوادور وفنزويلا إلى التوصل لحل دبلوماسي للأزمة مع كولومبيا التي أثارها التوغل العسكري الكولومبي في الإكوادور.
 
ولفتت في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) نظر الدول الثلاث إلى أن منظمات مثل القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) تتحرك عبر مناطق حدودية مع الإكوادور ولم يثر الأمر حفيظة الأخيرة.
 
من جهته اعتبر البيت الأبيض أن من السابق لأوانه الحديث عن مساعدة عسكرية أميركية لكولومبيا، منددا بموقف فنزويلا من هذه الأزمة.
 
وقالت المتحدثة دانا بيرينو "نعتقد أن على كولومبيا والإكوادور معالجة هذه القضية بينهما, ولا ندري لماذا يجب على بلد غير متورط في هذه القضية أن يضلع فيها".
 
نشر قوات
جنود إكوادوريون ينتظرون دورهم للانتشار على الحدود مع كولومبيا (الفرنسية)
يأتي هذا الموقف بعد أن نشرت فنزويلا قوات على حدودها مع كولومبيا وقوات جوية وبحرية باتجاهها فيما وصفته بأنه تحرك دفاعي بعد غارة شنتها القوات الكولومبية هذا الأسبوع أسفرت عن مقتل الرجل الثاني في قوات فارك راؤول رييس.
 
وقد طمأن فرانشيسكو سانتوس نائب الرئيس الكولومبي من أن اندلاع حرب مع فنزويلا أو الإكوادور أمر غير وارد, رغم التعبئة العسكرية الفنزويلية. وأوضح في مقابلة مع وكالة رويترز أن بلاده "لن تسقط في لعبة الاستفزاز".
 
وقالت منظمة دول أميركا اللاتينية إن كولومبيا انتهكت القانون الدولي, لكنها لم تدن بوغوتا صراحة على تصرفها.
 
وقال سانتوس إن بلاده كان لديها المبرر لشن الغارة لأنها طلبت مرارا ودون جدوى من الإكوادور وفنزويلا التحرك ضد معسكرات فارك على أراضيهما. وتريد كويتو اعتذارا كاملا من بوغوتا وضمانات بعدم تكرار عبور الحدود.
 
وطلب الرئيس الإكوادوري رافييل كوريا أمس من الأسرة الدولية "إدانة واضحة" لكولومبيا. وقال إثر لقاء مع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بكراكاس إن "الإكوادور لن ترتاح طالما لم تصدر عن الأسرة الدولية إدانة واضحة للمعتدي الكولومبي".

المصدر : وكالات