هيلاري كلينتون ما زالت متخلفة عن أوباما في أصوات المندوبين (الفرنسية)

انتقد المترشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما منافسته هيلاري كلينتون، واعتبر أن الهجوم القاسي الذي شنته أسهم في خسارته التصويت بولايتي تكساس وأوهايو أول أمس الثلاثاء.

وقال أوباما إن هجمات كلينتون كان لها تأثير على نتائج الانتخابات لا سيما بعد أن نجحت في إقناع العديد من الصحفيين بأنهم كانوا قساة معها ومرنين معه.

وتعهد بتصعيد انتقاداته لها في المراحل المتبقية من السباق نحو البيت الأبيض، واستهل ذلك بالفعل بأن شكك بمزاعم كلينتون بأنها أكثر خبرة منه في إدارة السياسة الخارجية، مؤكدا أنه لم يسبق لها أن تفاوضت بشأن معاهدات أو تدخلت لمعالجة أزمات.

كما وزع فريق أوباما مذكرة وعقد مؤتمر صحفيا أمس للتساؤل عن السجل الضريبي لكلينتون وعدم تعاملها بشفافية مع هذه المسألة.

ورد فريق كلينتون ببيان وزع أكد فيه أن سجلها منذ مغادرتها البيت الأبيض حتى الآن سيتم الإعلان عنه في 15 أبريل/ نيسان القادم.

وقالت كلينتون أمس إن انتصاراتها في ولايات أوهايو وتكساس وجزيرة رود أيلاند أحيا آمالها بالفوز ومنحها الزخم المطلوب للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.

لكن كلينتون ألقت بإشارة مفاجئة باحتمال توصلها إلى تسوية مع أوباما حول تشكيلهما فريقا واحدا (رئيس ونائبه).

وكانت كلينتون حصلت في انتخابات الثلاثاء على دعم 185 مندوبا مقابل 173 لأوباما الذي رفع رصيده الإجمالي حتى الآن إلى 1567 مندوبا مقابل 1462 لمنافسته، في حين يتطلب الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي الفوز بـ2025.

حملة ماكين

جورج بوش دعا الناخبين لعدم ربط حصيلته الرئاسية بالتصويت لصالح جون ماكين (الفرنسية)
وبموازاة ذلك أبدى الرئيس جورج بوش استعداده للقيام بكل ما يمكن أن يخدم حملة المرشح الجمهوري جون ماكين، ساعيا في الوقت نفسه إلى إقناع الأميركيين بعدم الحكم عليه وفقا لأداء الرئيس الحالي عند التصويت في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال بوش في حديقة البيت الأبيض وإلى جانبه ماكين الذي زاره بعد أقل من 24 ساعة على تأكد حصوله على ترشيح الجمهوريين "إذا كان يريد أن أحضر، فسأفعل، وإذا كان يريد أن أقول إنني لست معه فسأفعل، سأفعل أي شيء يريده لأنني أريده أن يربح".

لكن بوش وماكين ألمحا إلى عدم توقع ظهور بوش كثيرا إلى جانب المرشح الجمهوري في الحملة بسبب البرنامج المثقل للرئيس.

ويأمل ماكين بأن يخوله دعم بوش الحصول على أصوات اليمين الذي أبدى ارتيابا تجاه المرشح الجمهوري بسبب معارضته لخفض الضرائب مرتين أو مواقفه التي اعتبرت "ليبرالية" جدا بخصوص مسائل اجتماعية مثل الهجرة، علما بأن ماكين كثيرا ما وجه انتقادات شديدة للإدارة الحالية.

يأتي ذلك بينما أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وتلفزيون أيه بي سي نيوز ونشرت نتائجه أمس الأربعاء أن ماكين يتخلف عن كلينتون وأوباما بفرض خوضه الانتخابات ضد أي منهما.

المصدر : وكالات