جورج بوش زار بكين الصيف الماضي (رويترز-أرشيف)
رفضت الصين تقرير وزارة الدفاع الأميركية حول قدراتها العسكرية، معتبرة أنه يتضمن تحريفا خطيرا للوقائع، وأنه قد يسيء للعلاقات بين البلدين.

ووصف الناطق باسم الخارجية الصينية التقرير الأميركي بأنه محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية للصين، مؤكدا أن بلاده لا تشكل تهديدا للدول الأخرى.

ودعا المسؤول الصيني الولايات المتحدة إلى التخلي عن عقلية الحرب الباردة وأن يكون لديها تفهم صحيح للصين ونموها، مشيرا إلى أن بكين قدمت احتجاجا رسميا على التقرير لدى الولايات المتحدة، ومضيفا أن "هذا الأمر لن يكون مفيدا لعلاقاتنا الثنائية".

وكان التقرير السنوي للوزارة الدفاع الأميركية حول الصين، قد حذر من نقص الشفافية المحيط بالتوسع العسكري الصيني، والطريقة التي يمكن أن تستخدم فيها قوتها.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي جددت الولايات المتحدة مطالبتها للصين بشفافية أكثر بشأن قوتها العسكرية، معربة عن قلقها من تناميها.

وأعرب قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي تيموثي كيتنغ عن هذا القلق في زيارته الثانية للصين آنذاك، مشيرا إلى أن بكين طورت معدات عسكرية جديدة بما فيها صواريخ كروز طويلة المدى و"تقنية مضادة للأقمار الصناعية".

وأوضح كيتنغ أن المسؤولين الصينيين نفوا أن يكون بناء القوة العسكرية لبلادهم موجها إلى أي طرف ثالث، في إشارة إلى تايوان التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها وترفض أي دعوات لاستقلالها. 

المصدر : الفرنسية