مورغان تسفانغيراي
آخر تحديث: 2008/4/1 الساعة 02:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/1 الساعة 02:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/26 هـ

مورغان تسفانغيراي

مورغان تسفانغيراي (رويترز-أرشيف)
عامل مناجم سابق وزعيم نقابي والرئيس المؤسس للحركة من أجل التغيير الديمقراطي، والمرشح مرارا للرئاسيات في زيمبابوي ندا للرئيس روبرت موغابي.

 

المولد والنشأة

ولد مورغان تسفانغيراي يوم 10 مارس/ آذار 1952 في غوتو شرقي روديسيا الجنوبية (زيمبابوي لاحقا) لأب يعمل في البناء وهو تاسع إخوته الثمانية.

 

وهو من مجموعة "الشونا" العرقية التي ينتمي إليها الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي. وقد تزوج عام 1978 وله ستة أبناء.

 

الدراسة والتوظيف

درس تسفانغيراي قليلا ثم التحق بمصنع للنسيج في مدينة سالسبوري (هراري لاحقا)، وبعدها عمل في منجم لاستخراج النيكل ببلدة بندورا مدة عشر سنوات.

 

لم يشارك سفانغيراي في التنظيمات المسلحة المناهضة لنظام أيان سميث العنصري في بلاده خلال سبعينيات القرن الماضي والتي كان الرئيس موغابي أحد زعمائها.

 

العمل النقابي

تقلد تسفانغيراي عدة مناصب نقابية من أبرزها:

  • رئاسة فرع نقابة اتحاد مساعدي عمال المناجم (Associate Mine Workers Union).
  • مسؤول الاتحاد الوطني لعمال المناجم (National Mine Workers Union). 
  • الأمين العام للمؤتمر النقابي الزيمبابوي عام 1988.

العمل السياسي

نشط تسفانغيراي في معارضة حكومة الرئيس موغابي فسجن شهرا ونصف عام 1989 بتهمة التجسس لصالح جنوب أفريقيا. ومع نهاية عام 1997 وبداية 1998 قاد إضرابات عمالية في البلاد.

 

وفي عام 1999 أسس "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" التي استقطبت العديد من الشباب ومن العاطلين عن العمل وبعض السكان ذوي الأصول الأوروبية المستائين من نظام موغابي، فضلا عن كبار الصناعيين ونخبة من مجموعة "إنديبيلي" العرقية المعروفة بمناهضتها لموغابي.

 

ويتهم الرئيس موغابي الحركة بأنها "ألعوبة في يد بريطانيا". وقد نجحت الحركة في إحباط الدستور الجديد الذي دعا موغابي للتصويت عليه في فبراير/ شباط 2000 والذي ينص على الإصلاح الزراعي الذي لا يرضى عنه السكان ذوو الأصول الأوروبية في زيمبابوي.

 

وفي تشريعيات يونيو/ حزيران 2000 نالت الحركة 57 مقعدا في حين نال حزب "زانو" بزعامة موغابي 62 مقعدا، ما جعلها معارضة قوية داخل البرلمان لأول مرة منذ عشرين سنة من احتكار حزب "زانو" للمشهد السياسي.

 

الاتهامات

وجهت حكومة موغابي لتسفانغيراي تهمة "الخيانة العظمى" عام 2003 ومحاولة الانقلاب على السلطة ثم برأت ساحته.

 

وقد تعرض تسفانغيراي للسجن في مارس/ آذار 2007 بعدما قاد مظاهرة غير مرخص لها من طرف الحكومة إلى جانب حلفاء سياسيين شكلوا ما عرف باسم "حملة إنقاذ زيمبابوي".

 

رئاسة الجمهورية

ترشح تسفانغيراي لرئاسيات مارس/ آذار 2002 ضد الرئيس موغابي الذي فاز بنسبة 57%، ووصف الأول هذه الانتخابات بالتزوير. كما ترشح تسفانغيراي لرئاسيات مارس/ آذار 2008.

المصدر : الجزيرة