ارتفاع قتلى تفجير باكستان إلى 43 ومحامون يستعدون للتظاهر
آخر تحديث: 2008/3/4 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/4 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/27 هـ

ارتفاع قتلى تفجير باكستان إلى 43 ومحامون يستعدون للتظاهر

التفجير وقع وسط تجمع قبلي شمال غرب البلاد (الفرنسية)

ارتفعت إلى 43 شخصا حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف الأحد اجتماعا لوجهاء قبائل شمال غرب باكستان حسب مصادر رسمية. في الأثناء أعلن محامون باكستانيون أنهم سيتظاهرون لإعادة قضاة كانوا أقيلوا خلال حالة الطوارئ.
 
وقال سليم غندابور المسؤول في الإدارة المحلية "لقد أحصينا 43 قتيلا ومن الممكن أن يرتفع العدد أكثر لأننا على اتصال مع العائلات". وكانت آخر حصيلة أعلنت أمس تشير إلى مقتل 35 شخصا.
 
وكان انتحاري فجر أمس القنبلة التي كان يحملها وسط رجال القبائل المشاركين في التجمع في زرقون قرب مدينة دارة آدم خيل في منطقة القبائل.
 
وتقع هذه المنطقة شمال غرب الحدود مع أفغانستان حيث أعاد مسلحو القاعدة وطالبان تشكيل صفوفهم بدعم من قبائل أصولية باكستانية.
 
وكان مئات من زعماء خمس قبائل يعقدون تجمعا -قبل الهجوم- لبحث سبل تحسين الأمن في هذه المنطقة التي شهدت في الآونة الأخيرة أعمال عنف.
 
وبسقوط حوالي 100 قتيل، تعتبر نهاية الأسبوع الماضي بين الأعنف التي شهدتها باكستان ضمن موجة الاعتداءات التي قتلت حوالي 1000 شخص في كل أنحاء البلاد منذ أكثر من سنة، والتي يتبناها مسلحون من القاعدة وطالبان.
 
احتجاجات المحامين في باكستان تصاعدت خلال حكم مشرف (رويترز-أرشيف)
المحامون يتظاهرون

على صعيد آخر، أعلن محامون باكستانيون أنهم سينظمون مظاهرات للضغط على الرئيس برويز مشرف كي يعيد قضاة كان أقالهم خلال حالة الطوارئ.
 
وقال رئيس إحدى الجمعيات القضائية اعتزاز إحسان إنه "لم يحدث قط في تاريخ البلاد أن أوقف واحتجز 60 قاضيا مع عائلاتهم" مضيفا أن "ثمانية منهم لا زالوا رهن الحجز حتى اليوم".
 
وأوضح إحسان الذي أطلق أمس أن المحامين سينظمون المظاهرة تحت شعار "أسبوع العلم الأسود" ابتداء من 9 مارس/ آذار التاريخ الذي يتزامن مع محاولة مشرف إقالة قاضي القضاة افتخار محمد تشودري.
 
وستمثل هذه المظاهرات ضغطا جديدا على مشرف الذي أصبح في عزلة سياسية بعد هزيمة حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت في 18 فبراير/ شباط الماضي.
 
وفاز في هذه الانتخابات حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه الراحلة بينظير بوتو وحزب الرابطة الإسلامية بقيادة نواز شريف. واتفق الحزبان على تشكيل حكومة ائتلافية.
المصدر : وكالات