يوسف جيلاني أبدى استعداده للحوار مع أي جهة بشرط إلقائها السلاح (الفرنسية-أرشيف)
 
نال يوسف رضا جيلاني موافقة البرلمان الباكستاني بالإجماع على رئاسته للوزراء، في الجلسة التي عقدها المجلس اليوم في إسلام آباد.
 
ولم يجر اقتراع بالثقة على جيلاني بعد أن أعلنت المعارضة تأييدها له.

وقال جيلاني وهو قيادي في حزب الشعب الباكستاني المعارض الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو في كلمته أمام المجلس، إن أولوية حكومته هي محاربة ما وصفه بالإرهاب، وأبدى في الوقت ذاته استعداده للحوار مع أي جهة بشرط إلقائها السلاح.
 
كما وعد بأن تسعى حكومته لإعادة القضاة المعزولين لمناصبهم، بيد أنه لم يحدد موعدا لذلك.
 
وكان جيلاني قد أدى اليمن الدستورية يوم الثلاثاء أمام الرئيس برويز مشرف عقب انتخاب البرلمان له بأغلبية ساحقة يوم الاثنين، ويعكف حاليا على تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الرابطة الإسلامية بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف وحزبين صغيرين.
 
وفاز حزب الشعب وحزب نواز شريف بمعظم المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 18 فبراير/شباط الماضي، في حين مثلت النتائج نكسة لمشرف حيث حصل حزب الرابطة الإسلامية الموالي له على المركز الثالث.
 
يذكر أن الدستور الباكستاني يفرض على رئيس الوزراء الحصول على ثقة البرلمان خلال مهلة ستين يوما من أدائه القسم.

المصدر : وكالات