ناخب زيمبابوي يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع في هراري (الفرنسية)

يواصل الناخبون في زيمبابوي الإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية وبرلمانية يتنافس فيها الرئيس الحالي روبرت موغابي مع مرشحين آخرين من قادة المعارضة.
 
وتوقع رئيس اللجنة الانتخابية جورج تشويش أن يكون الإقبال عاليا، وقال للصحفيين سيكون "يوما انتخابيا جيدا والطقس مشجع جدا".
 
ويتنافس إلى جانب موغابي (84 عاما) زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي ووزير المالية السابق المنشق عن الحزب الحاكم سيمبا ماكوني، إضافة لأنتون تونغانا القادم حديثا للساحة السياسية.
 
اتهامات المعارضة
وعقب إدلائه بصوته في هراري رفض موغابي -الذي يحكم زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980- اتهامات من المعارضة بالتزوير، مؤكدا أنه سينتخب مجددا لولاية سادسة على رأس البلاد.
 
وقال للصحفيين "ليس من عادتنا تزوير الانتخابات، ضميري لن يرتاح لو مارست أي غش".
 
من جهته عبر تسفانغيراي عن ثقته بالفوز. وقال إن "النصر مضمون رغم محاولات النظام زعزعة إرادة الشعب".
 
زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي حذر من التلاعب في نتيجة الانتخابات (الفرنسية)
وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها أمام الناخبين الساعة السابعة بالتوقيت المحلي، الخامسة بتوقيت غرينيتش.
 
وقد دعي 5.9 ملايين ناخب لانتخاب رئيس جديد للبلاد، ولانتخاب نوابهم في البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ والمستشارين البلديين للمرة الأولى في انتخاب موحد.
 
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي تقدم موغابي وتوقعت حصوله على 57% من أصوات الناخبين.
 
وقد حذرت المعارضة من التلاعب بنتيجة الانتخابات، وأعرب تسفانغيراي وماكوني عن تخوفهما من "وجود ناخبين أشباح على اللوائح الانتخابية التي لم يتمكنوا من التحقق منها".
 
وخلت الحملة الانتخابية من أعمال العنف التي اتسمت بها انتخابات 2002، إلا أن قوى الأمن وضعت في حالة استنفار قصوى.
 
ورفضت الحكومة وجود مراقبين أوروبيين وأميركيين أكدوا حصول عمليات تزوير في انتخابات 2002. وفي المقابل وجهت الدعوة إلى الاتحاد الأفريقي ومجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية ودول صديقة كالصين وإيران وفنزويلا وروسيا لمراقبة الانتخابات.

المصدر : وكالات