صواريخ كوريا الشمالية تؤرق الجيران وواشنطن أيضا (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت الولايات المتحدة التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية الجمعة معتبرة أنها عملية غير بناءة، وحضت بيونغ يانغ على التركيز على تفكيك منشآتها النووية.

 

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون غوندرو إن بلاده تدعو بيونغ يانغ إلى التركيز على نزع سلاح شبه الجزيرة الكورية، وأن تقدم إعلانا كاملا وصحيحا عن كل برامج أسلحتها وأنشطتها النووية "وأن تنهي تفكيك هذه البرامج كما هو متفق عليه".

 

على الجانب الآخر نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن متحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية قوله "إذا واصلت الولايات المتحدة الإصرار على القول بوجود ما هو غير موجود وأخرت تسوية المسألة النووية، فستكون لذلك عواقب خطيرة بشأن تفكيك المنشآت النووية".

 

وأضاف المتحدث الشمالي "نؤكد بوضوح أننا لا نطور أي برنامج أساسه اليورانيوم المخصب ولم نقدم أي مساعدة نووية لأي بلد".

 

وفي بكين قالت الخارجية إن الوزير يانغ غيشي ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس أجريا محادثات هاتفية الجمعة تناولت المفاوضات السداسية بشأن الملف النووي الكوري الشمالي، والتي تواجه مأزقا حاليا.

 

تحذير

وكانت بيونغ يانغ قد أجرت تجربة إطلاق صواريخ جديدة الجمعة، محذرة من احتمال تأخير عملية نزع سلاحها النووي في حال تأخرت واشنطن في حل خلاف حول الملف النووي المتعثر منذ أشهر.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة بكوريا الجنوبية لي دونغ كوان إن الجارة الشمالية أطلقت صواريخ قصيرة المدى في إطار مناورات عسكرية، مضيفا "نعتقد أن الشمال لا يريد تدهور العلاقات بين الجنوب والشمال".

 

ويأتي هذا الإطلاق بعد يوم من قيام بيونغ يانغ بطرد موظفين جنوبيين يعملون في مجمع صناعي مشترك شمالي الحدود، بعد أن طالبت سول جارها بتطهير سجله في مجال حقوق الإنسان.

 

وحذرت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية الجمعة من القيام بأي إجراءات استفزازية بالقرب من مياهها الإقليمية، مشيرة إلى أنها لا تعترف بالحدود البحرية التي رسمتها الأمم المتحدة منذ أكثر من خمسن عاماً.

 

ونقلت يونهاب عن وكالة الأنباء المركزية الرسمية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم في بيونغ يانغ، تهديدها سول من "اتخاذ إجراءات استفزازية" قرب منطقة الحدود البحرية المتنازع عليها في "البحر الغربي".

المصدر : وكالات