بلغراد تريد اتفاقا مؤقتا يخولها حكم المناطق الصربية بكوسوفو
آخر تحديث: 2008/3/28 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/28 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/22 هـ

بلغراد تريد اتفاقا مؤقتا يخولها حكم المناطق الصربية بكوسوفو

محتجون صرب على استقلال كوسوفو (الفرنسية)
 
قال وزير خارجية صربيا فوك جيريميك إن بلاده تريد اتفاقا مؤقتا مع الأمم المتحدة يخولها إدارة مناطق الأقلية الصربية في كوسوفو حيث أعلنت الغالبية الألبانية الاستقلال في الـ17 من الشهر الماضي.
 
وقال جيريميك بعد لقاء نظيره الإندونيسي حسن فيراجودا في جاكرتا إن إدارة منفصلة لصرب كوسوفو (وعددهم 120 ألفا) ضرورية لمنع اندلاع نزاع عنيف.
 
ويزور الوزير الصربي إندونيسيا في إطار جولة تشمل عدة دول آسيوية لإقناعها بعدم الاعتراف بكوسوفو.
 
وتحدث جيريميك عن خطر يتهدد الأمن في كوسوفو, وقال إن هدف الاتفاق المؤقت ليس التقسيم فـ"صربيا لا تدعم أي انفصال".
 
كما قال إن بلاده ستطلب رأي محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة في استقلال كوسوفو, وهو استقلال تعتبره صربيا خرقا للقانون الدولي, وتحدث عن تفاؤل حذر في أن يُنتصر لها.
 
ورغم أن رأي المحكمة ليس ملزما, تأمل صربيا -على حد قول جيريميك- أن يبطئ وتيرة الاعتراف بالكيان الجديد.
 
جيريميك قال إن انتصارا لصربيا بمحكمة العدل يبطئ وتيرة الاعتراف بكوسوفو (الفرنسية)
أمل صربي
وتأمل صربيا -التي يحظى موقفها بدعم روسي قوي- ألا تستطيع كوسوفو الانضمام إلى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى في السنوات القادمة, ما يجبر القادة الألبان على التفاوض من جديد حول وضع الكيان الذي اعترفت باستقلاله نحو 40 دولة.
 
وكان رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسي ووزير الخارجية الأسبق يفغيني بريماكوف دعا أمس إلى نقل الصرب القاطنين في جنوب كوسوفو إلى شمالي الإقليم وإلحاق هذا الشطر بصربيا.
 
واعتبر بريماكوف استقلال كوسوفو خطوة غير مدروسة وغير حكيمة من جانب الغرب قد تمثل بداية تكوين دولة إسلامية قوية في وسط أوروبا، وتزعزع وضع المنطقة.
 
من جهة أخرى قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) -الذي نشر 16 ألف جندي في كوسوفو- إنه سيرد "بكل الوسائل المناسبة" على الصرب المحتجين على الاستقلال عندما تواجه قواته بـ"أسلحة فتاكة".
 
وقال متحدث باسمه في بريشتينا عاصمة كوسوفو "لا تتوقعوا من قوات حفظ السلام التابعة لحلف الأطلسي أن ترسل زهورا عندما يطلق الرصاص عليها".
 
وتحولت ميتروفيتشا في شمال كوسوفو إلى بؤرة احتجاج على استقلال كوسوفو وشهدت صدامات بين الصرب وقوات الناتو, وهي قوات قال رئيس وزراء صربيا فويسلاف كوستونيتشا إنها تستخدم أسلحة محظورة ضد المحتجين.
المصدر : وكالات