اليسار الفرنسي ينتقد ساركوزي لتعهده بإرسال قوات لأفغانستان
آخر تحديث: 2008/3/28 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/28 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/22 هـ

اليسار الفرنسي ينتقد ساركوزي لتعهده بإرسال قوات لأفغانستان

 جندي كندي من قوات الناتو خلال تدريبات للحلف في قندهار جنوب أفغانستان  (الفرنسية)

شن اليسار الفرنسي هجوما على الرئيس نيكولا ساركوزي بسبب تعهده بإرسال المزيد من قوات بلاده إلى أفغانستان التي شهدت الخميس إصابة ثلاثة جنود ألمان بهجوم شمال البلاد تبنته حركة طالبان، بالتزامن مع الإعلان عن مقتل جندي دانماركي وإصابة آخر في هجوم للحركة جنوب أفغانستان.
 
وانتقد زعماء الحزب الاشتراكي الفرنسي المعارض ساركوزي لعرضه إرسال المزيد من القوات الفرنسية لأفغانستان، ولإدلائه بهذا التصريح المثير للجدل أمام البرلمان البريطاني.

وقالت سيغولين رويال مرشحة الرئاسة الاشتراكية التي هزمها ساركوزي في الانتخابات الرئاسية "ما يدهشني ويصدمني هو أن ساركوزي تحدث عن التزامات فرنسا في أفغانستان أمام البرلمانيين البريطانيين رغم عدم بحث الأمر من قريب أو بعيد مع البرلمانيين الفرنسيين".

وقالت رويال إنها تعارض أي زيادة في عدد القوات الفرنسية في أفغانستان في إطار السياق الراهن حينما لا تعرف المخاطر التي ستواجهها أو الضمانات التي اتخذت لحماية الجنود الفرنسيين.
وعارض فرانسوا هولاند عضو الحزب الاشتراكي كذلك هذه الخطوة بشدة وقال أرى أن أي نشر لقوات فرنسية إضافية في أفغانستان يعتبر خطأ.

هجمات
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الهجمات ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.

وتبنت حركة طالبان هجوما وقع اليوم الخميس قرب قندز شمال أفغانستان وأسفر عن إصابة ثلاثة جنود ألمان حالة اثنين منهم خطيرة ونقلا إلى ألمانيا للعلاج.

وفي وقت سابق قالت قوات حلف شمال الأطلسي الخميس إن جنديا دانماركيا من هذه القوة قتل وأصيب آخر في معارك بالأسلحة الخفيفة مع مسلحي حركة طالبان في جنوب أفغانستان.
 
ووقع الحادث الأربعاء في منطقة غيريشك في ولاية هلمند الأكثر تأثرا بالعمليات المسلحة في أفغانستان.
 
تعزيز
وفي كابل أعلن وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم ورداك الخميس أن بلاده ستطالب الحلف الأطلسي إبان قمته المقبلة في بوخارست بتعزيز قواتها الأمنية في المجال اللوجستي والتسلح لكي تتمكن في المستقبل من ضمان أمنها بنفسها.
كابل ستطلب من قمة الناتو تعزيز القوات الأفغانية
 (رويترز-أرشيف) 

وأضاف أنها الطريقة الفضلى لضمان "أمن أفغانستان على المدى الطويل"، وقال ورداك أيضا "نحن الآن أفضل استعدادا مما مضى".

وفي هذه الأثناء أعلن السفير الأميركي في أوزبكستان ريتشارد نورلند الخميس أن الجيش الأميركي لا ينوي مجددا استخدام أوزبكستان قاعدة خلفية لعملياته في أفغانستان حتى وإن كانت العلاقات بين البلدين تتحسن تدريجيا بعد ثلاث سنوات من التوتر.
 
وأضاف أنه ليست للولايات المتحدة حاليا قاعدة في أوزبكستان، ولم تطلب وضع قاعدة عسكرية تحت تصرفها في هذا البلد. 
 
لكنه ذكر أن طشقند تسمح للأميركيين العاملين في حلف شمال الأطلسي "حالة بحالة" بـ"عبور" قاعدة ترمز الألمانية في جنوب أوزبكستان للتوجه لأفغانستان.

وكانت طشقند قد أغلقت عام 2005 قاعدة جوية أميركية قرب الحدود الأفغانية بعد انتقادات غربية تلت قمع حركة الاحتجاج في إقليم أنديجان، لكن العلاقات بين الغربيين والأوزبك تحسنت خلال الأشهر القليلة الماضية.
المصدر : وكالات