ثمانية قتلى في هلمند وطالبان تهدد بشن هجمات جديدة
آخر تحديث: 2008/3/27 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/27 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/21 هـ

ثمانية قتلى في هلمند وطالبان تهدد بشن هجمات جديدة

مكان تفجير وقع في كابل سابقا هذا الشهر (الفرنسية-أرشيف)

لقي ثمانية مدنيين أفغان مصرعهم وأصيب 17 آخرون بينهم خمسة أطفال في هجوم بسيارة مفخخة استهدف سوقا مزدحما في ولاية هلمند جنوبي البلاد اليوم، وفق ما أعلنت مصادر الشرطة الأفغانية.
 
ووقع التفجير في سوق أسبوعي للمزارعين في مديرية غريشك، ما أسفر أيضا عن نفوق عدد من رؤوس الماشية.
 
واتهم قائد شرطة ولاية هلمند محمد حسين أنديوال حركة طالبان بالمسؤولية عن الهجوم "لترهيب الشعب"، مشيرا إلى أنه لم يكن في السوق أي قوات للأمن ساعة وقوع التفجير.
 
وسبق هذا التفجير إعلان مصادر أمنية وحكومية أفغانية عن سقوط ثلاثة قتلى في صفوف قوات الأمن وجحر عدد آخر وخطف اثنين آخرين في هجمات متفرقة وقعت الليلة الماضية وصباح اليوم في ولايتي غزني وهلمند وجنوبي العاصمة كابل.
 
وتتزامن هذه الهجمات مع تهديد حركة طالبان بتصعيد هجماتها هذا الربيع باستخدام تقنيات حديثة اكتسبتها على مدى سنوات من القتال، وفق ما أعلن قائد كبير في طالبان في بيان تلقت أسوشيتد بريس نسخة منه.
 
وتعهد القائد ملا برادار باستمرار هجمات مقاتلي طالبان حتى سقوط وانهيار حكومة الرئيس حامد كرزاي -الذي وصفه بأنه "عبد للقوى الغربية"- وانسحاب القوات الأميركية والأجنبية بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
 
وحذر القائد الطالباني الأفغان العاملين مع الحكومة من مواجهة خطر الاستهداف إذا لم يتركوا وظائفهم.
 
استخفاف
واستخفت الحكومة الأفغانية ومسؤولون عسكريون أميركيون ومن الناتو بتهديد طالبان بشن هجمات في الربيع، مشيرين إلى أن الحملة العسكرية الوحيدة التي ستحدث هذا الربيع هي من قبل القوات الغربية والأفغانية.
 
واعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال محمد ظهير عظيمي إعلان طالبان مجرد دعاية، مشيرا إلى أن طالبان استخدمت في السابق جميع قوتها ضد الجيش الأفغاني ولكنها فشلت وتكبدت خسائر فادحة  العام الماضي بلغت آلاف القتلى بينهم قادة هامون، وفق المتحدث الأفغاني.
 
أما المتحدث باسم الناتو في كابل مارك لاتي فاعتبر ما تقوله طالبان مجرد هراء وتكرار لما سبق، وأن ما تقوله الحركة هو المزيد من الدمار والبؤس والشقاء، متسائلا ما إذا كان ذلك يجلب أي أمل للشعب الأفغاني أم لا.
 
دفاع عن التعزيزات
دورية للقوات الفرنسية في ضواحي كابل (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي هذه التطورات في وقت دافع فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم عن إعلان تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في أفغانستان، معتبرا في حديث إلى "بي بي سي" أن الحلف "لا يمكنه أن يخسر" المعركة ضد ما أسماه الإرهاب.
 
وذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية السبت أن ساركوزي سيبلغ رئيس الوزراء غوردون براون أثناء زيارته لندن اليوم قراره بإرسال ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.

وكانت باريس قد ألمحت إلى أنها تعتزم زيادة قواتها الموجودة حاليا في أفغانستان البالغ قوامها 1500 جندي، استجابة لطلب الولايات المتحدة وبريطانيا الحثيث من حلفائهما بالحلف الأطلسي لمواجهة قوات طالبان في أفغانستان.
المصدر : وكالات