أوباما يكشف عن إقراراته الضريبية ويتحدى منافسته كلينتون
آخر تحديث: 2008/3/26 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/26 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/20 هـ

أوباما يكشف عن إقراراته الضريبية ويتحدى منافسته كلينتون

المنافسة بين باراك أوباما وهيلاري كلينتون تزداد حدة كل يوم (رويترز-أرشيف)

كشف المترشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما عن إقراراته الضريبية على مدى سبع سنوات، مصعدا الضغوط على منافسته هيلاري كلينتون لتحذو حذوه في خطوة جددت المعركة بين الطرفين بشأن الشفافية.

ونشرت كشوف الضرائب الخاصة بأوباما للفترة من 2000 حتى 2006 على موقعه على الإنترنت مع سعي معسكره لإظهار أن كلينتون عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك وسيدة أميركا الأولى السابقة، متحفظة وغير مستعدة للمصارحة مع الناخبين.

وطالب أوباما عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إيلينوي منافسته مرارا بالكشف عن إقراراتها الضريبية عن السنوات منذ مغادرتها هي وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون البيت الأبيض عام 2001.

وقال روبرت جيبس المتحدث باسم أوباما إن إعلان الإقرارات الضريبية مسألة روتينية، ويجب على حملة كلينتون أن تفي بدورها بهذا المعيار الروتيني الآن.

وردا على ذلك أبلغت كلينتون الصحفيين في بنسلفانيا حيث تواصل حملتها استعدادا للانتخابات التمهيدية التي ستجرى بالولاية يوم 22 أبريل/ نيسان المقبل، أنها تأمل أن يتم الكشف عن إقراراتها الضريبية الأسبوع القادم.

وتعليقا على خطوة منافسها، قالت هي ومعاوني حملتها إنهم حثوا أوباما على الكشف عن الإقرارات التي ترجع إلى الفترة التي كان فيها عضوا بالهيئة التشريعية لولاية إيلينوي والفترة السابقة عليها.





 

 

 

(تغطية خاصة)

تفاصيل الإقرارات
وتظهر الإقرارات الضريبية التي كشف عنها أوباما حديثا أن دخله هو وزوجته ميشيل قفز عام 2005 مع إعادة نشر كتابه الأول "أحلام من والدي" والذي أدر عليه 1.2 مليون دولار، وعام 2006 عندما حقق كتابه الثاني "جسارة الأمل" مكاسب بلغت نصف مليون دولار.

وارتفع دخلهما بشكل كبير بفضل مبيعات الكتابين وفي الفترة من 2000 إلى 2004 تراوح دخلهما بين ما يزيد قليلا على 207 آلاف دولار إلى أكثر من 275 ألفا، وعام 2005 زاد دخلهما المشترك على 1.6 مليون دولار وقارب المليون عام 2006.

وقال معسكر أوباما إن السجلات الضريبية لكلينتون مهمة بسبب التساؤلات الخاصة بقرض قيمته خمسة ملايين دولار حصلت عليه في يناير/ كانون الثاني لحملتها.



"
كلينتون تقر أنها أخطأت عندما قالت إنها زارت البوسنة قبل حوالي 12 عاما وسط أعمال إطلاق النار، في حين تثبت الأدلة المصورة أن يوم الزيارة كان هادئا
"
خطأ وهجوم
وفي محك آخر لاختبار شفافية المترشحين الديمقراطيين، أقرت كلينتون أنها أخطأت عندما قالت إنها زارت البوسنة قبل حوالي 12 عاما وسط فترة إطلاق النار. وقد أثبتت تسجيلات مصورة تعود إلى عام 1996 أن زيارتها لمدينة توزلا بالبوسنة تمت في يوم هادئ برفقة ابنتها تشلسي.

وفي تصعيد آخر بين الطرفين، قالت كلينتون إنها لو كانت مكان أوباما لتخلت عن الكنيسة التي ينتمي إليها بسبب تصريحات راعيها عن بعض السياسات الأميركية وخاصة في المجال الأمني.

وبذلك التعليق تسجل كلينتون أول محاولة للاستفادة سياسيا من الجدل الذي أثارته تصريحات أدلى بها جيريمياه رايت الابن، أحد المستشارين الدينيين لأوباما والراعي السابق للكنيسة التي ينتمي إليها.

يُذكر أن أوباما نأى بنفسه عن تصريحات رايت التي جاء فيها أن "الإرهاب" الأميركي مسؤول عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وأن الأميركيين السود يجب أن يرددوا "اللعنة على أميركا" بدلا من ترديد "ليبارك الله أميركا" بسبب المعاملة التي لاقاها السود فيها.

المصدر : وكالات