ساركوزي سيعلن قريبا قراره بشأن زيادة قواته في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن فرنسا ستزيد عدد قواتها في أفغانستان، دون أن يحدد تلك الزيادة.

وقال كوشنر في تصريحات لإذاعة أوروبا1 إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو الذي سيحدد العدد الذي ستعزز به فرنسا وجودها في أفغانستان.

وكانت جريدة التايمز قد ذكرت يوم السبت الماضي أن ساركوزي سيبلغ خلال زيارته لندن الأسبوع القادم رئيس الحكومة البريطانية غوردن براون، أنه ينوي إرسال ألف جندي فرنسي إلى أفغانستان.

كما كشف وزير الدفاع الفرنسي أيرفيه موران أن الأمور لن تقتصر على إرسال القوات إلى أفغانستان، وأكد في تصريحات له أن ساركوزي كتب إلى نظرائه ليعرب لهم أن الرد ليس عسكريا فحسب، بل "ينبغي اعتماد مقاربة شاملة من المسألة الأفغانية".

وحسب الوزير الفرنسي فإن ساركوزي سيتقدم برؤيته هذه في قمة حلف الأطلسي التي ستعقد بين 2 و4 من الشهر القادم في بوخارست، "وانطلاقا من الردود على المقاربة الشاملة، سيتخذ ساركوزي قراره حول إرسال قوات إضافية".

تشيني (يسار) طلب من الأتراك مزيدا من القوات لأفغانستان (الفرنسية)
وفيما يتعلق بالمهام التي ستقوم بها القوات الفرنسية، فقد حددها موران بالسيطرة على الوضع وضمان الأمن والاستقرار "كما نفعل بمنطقة كابل" وتدريب الجيش الأفغاني.

وكانت باريس قد ألمحت إلى أنها تعتزم زيادة قواتها الموجودة حاليا في أفغانستان البالغ قوامها 1500 جندي، استجابة لطلب الولايات المتحدة وبريطانيا الحثيث من حلفائهما بالحلف الأطلسي، لمواجهة قوات طالبان في أفغانستان.

تركيا تتحفظ
أما في تركيا فقد فشل ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي، في الحصول على تعهد من المسؤولين الأتراك الذين التقى بهم بأنقرة، بتعزيز الوجود العسكري التركي في أفغانستان.

وأبلغ المسؤولون الأتراك ضيفهم الأميركي أن العمليات العسكرية التركية ضد المقاتلين الأكراد تمنع أنقرة في الوقت الراهن من مزيد من الالتزام ماليا وعسكريا نحو أفغانستان.

وفي سياق الدعم الدولي لأفغانستان، قالت وكالة تنسيق المساعدات لأفغانستان إن الدول الغربية لم تفِ بكامل التزاماتها بتقديم مساعدات لأفغانستان، الأمر الذي يهدد بنسف عملية السلام والتنمية بالبلاد.

وأكدت الوكالة في تقرير لها أن المجتمع الدولي وعد بمنح أفغانستان 25 مليار دولار منذ سنة 2001، غير أنه لم يقدم فعليا سوى 15 مليار دولار، تصرف 40% منها في فوائد الشركات ورواتب المستشارين بالدول المانحة.

تطورات ميدانية
ميدانيا قالت الشرطة الأفغانية إن أربعة من عناصرها قتلوا، بالإضافة إلى مدنيَيْن في كمين نصبه عناصر من طالبان في قلعة نزار في منطقة شندان بولاية هرات بغرب أفغانستان.

من جانبها أعلنت طالبان أن الهجوم الذي استهدف دورية للشرطة أسفر عن مقتل ستة من رجال الشرطة.

وكان الجيش الأفغاني قد أعلن أمس أنه اعتقل شخصين يشتبه في أنهما قطعا رأسي عاملين في قطاع ترميم الطرقات في ولاية نورستان، وأكد أنه قتل خمسة من عناصر طالبان، وأسر اثنين آخرين في ولاية زابل بجنوب البلاد.

المصدر : وكالات