مشرف يتعهد بدعم الحكومة الباكستانية الجديدة
آخر تحديث: 2008/3/24 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/24 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/18 هـ

مشرف يتعهد بدعم الحكومة الباكستانية الجديدة

مشرف قال إنه عمل لثماني سنوات من أجل الديمقراطية في باكستان (الفرنسية)

تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بدعم الحكومة الباكستانية المقبلة التي سيقودها رئيس الوزراء الجديد يوسف رضا جيلاني مرشح حزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه عائلة بوتو.
 
وقال مشرف في استعراض عسكري اليوم الأحد بمناسبة الذكرى السنوية لبدء العمل في 1940 لتأسيس باكستان "بصرف النظر عن شكل الحكومة الجديدة فإنها ستتمتع بمساندتي الكاملة".
 
ودعا الحكومة إلى الحفاظ على السلام السياسي، وأن تستمر في مقارعة الإرهاب والتطرف. وعبر مشرف عن دعمه للديمقراطية وقال "أنتم تلاحظون أن عهدا ديمقراطيا حقيقيا بدأ في باكستان".
 
وأشار إلى أنه في ثمان سنوات من حكمه لباكستان عمل على تحقيق الديمقراطية المؤسسية وحقق نموا في مجالات الاقتصاد.
 
رئيس الوزراء
ومن المفارقات أن رضا جيلاني، وبعد فوز الحزب الذي كانت تتزعمه بينظير بوتو بأكبر عدد من مقاعد البرلمان، كان قد سجن على يد مشرف أربع سنوات لسوء استخدامه للسلطة عندما كان رئيسا للجمعية الوطنية (البرلمان).
 
وكان بيان ناطق باسم أرمل بوتو آصف علي زرداري أعلن أمس السبت اختيار الحزب جيلاني لقيادة الحكومة.
 
جيلاني مساعد بوتو اختير رئيسا للوزراء (الفرنسية)
وقدم البيان جيلاني على أنه "مرشح التوافق". كما أنه صديق شخصي لزرداري ومساعد سابق لبينظير وشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية من 1993 إلى 1996 وكان وزيرا من 1988 إلى 1990.
 
ومن المقرر أن يؤدي جيلاني القسم الدستوري أمام مشرف نفسه بعد غدا الثلاثاء، في حال أقرت الجمعية الوطنية غدا الاثنين اختياره.
 
وتعذر على زرداري الترشح للمنصب بنفسه لأنه لم يكن مرشحا في الانتخابات النيابية، فيما ينبغي اختيار رئيس الوزراء من بين النواب.
 
غير أنه يستطيع الترشح في دائرة بينظير بوتو حيث يفترض إجراء انتخابات فرعية في مايو/ أيار المقبل ما يغذي التوقعات باحتمال اختياره لرئاسة الوزراء في المستقبل.
 
وانتخبت باكستان الأربعاء للمرة الأولى في تاريخها امرأة على رأس الجمعية الوطنية هي فهميدة ميرزا المناصرة لبوتو.
 
ويجري حزب الشعب مشاورات لتشكيل حكومة ائتلافية مع الرابطة الإسلامية في باكستان جناح رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي أطاح به الجنرال برويز مشرف في انقلاب عام 1999، وتشكيلات أخرى.
 
ويتوقع المراقبون مواجهة حامية بين الحكومة المنبثقة من المعارضة السابقة والرئيس برويز مشرف الذي سُحق مناصروه في الانتخابات.
 
وبالنسبة إلى مشرف، يكمن الخطر الأكبر في نية المعارضة المعلنة في إعادة القضاة الذين أقالهم في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى مناصبهم سريعا.
 
وهؤلاء القضاة، ومنهم رئيس المحكمة العليا افتخار محمد تشودري، سيعمدون إلى اتخاذ حكم حول شرعية إعادة الانتخاب الأخير للرئيس.
المصدر : وكالات