بوغوتا: واشنطن ساعدتنا في مهاجمة فارك بالإكوادور
آخر تحديث: 2008/3/24 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/24 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/18 هـ

بوغوتا: واشنطن ساعدتنا في مهاجمة فارك بالإكوادور

بوغوتا أقرت بأن الهجوم على معسكر فارك تم بمساعدة أميركية وأدى إلى مقتل إكوادوري(رويترز-أرشيف)

أقرت كولومبيا أنها استفادت من معلومات استخبارية قدمتها الولايات المتحدة خلال هجوم شنته مطلع مارس/ آذار الجاري على قواعد للقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) داخل أراضي الإكوادور.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع في بوغوتا -فضل عدم الإفصاح عن اسمه- إن بلاده لم تستخدم قنابل ذكية في الهجوم، بل معلومات قدمتها الولايات المتحدة.

وتعهد بتسجيل انتصار على متمردي فارك "بفضل الولايات المتحدة التي تتقاسم معنا معلومات كانت تحتفظ بها حتى الآن".

يشار إلى أن طائرات حربية كولومبية عبرت الحدود مع الإكوادور مطلع الشهر الجاري وشنت هجوما على قاعدة لمتمردي فارك، ما أدى إلى مقتل الرجل الثاني فيها راؤول ريس مع عشرين آخرين.

وأدى الهجوم الكولومبي إلى أزمة دبلوماسية بين كولومبيا المدعومة من الولايات المتحدة وبين الإكوادور وفنزويلا -وهما يساريتا التوجه- حشدت في سياقها الأخيرتان قواتهما على الحدود مع كولومبيا.

وأثار النزاع مخاوف من اندلاع حرب في منطقة جبال الأنديز، لكن الأزمة ما لبثت أن انفرجت بعد أسبوع خلال لقاء جمع رؤساء الدول الثلاث.

أزمة جديدة
غير أن العلاقات بين بوغوتا وكيتو اتجهت مجددا نحو التأزم بعدما أعلنت السلطات الكولومبية أنها قتلت خلال الهجوم ذاته مواطنا إكوادوريا.

وقال وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس أمس إن القتيل كان إكوادوريا، في حين أشار بيان باسم الوزارة إلى أنه كان متخصصا في مساعدة المتمردين الكولومبيين على عبور الحدود والاختباء.

رافائيل كوريا هدد بمعاقبة بوغوتا
بسبب مقتل أحد مواطنيه (الفرنسية)
وبينما دعا سانتوس الإكوادور إلى منع استغلالها من "قبل المجرمين" جدد الرئيس ألفارو أوريبي دفاعه عن هجوم الشهر الجاري، مؤكدا أنه كان ضروريا لحماية بلاده من الهجمات "الإرهابية".

من جهته حذر رئيس الإكوادور رافائيل كوريا من إمكانية تعقد الأمور بين كيتو وبوغوتا، إذا تأكد أن أحد مواطنيه بين قتلى العملية العسكرية المذكورة. ولوح كوريا في حديث للإذاعة الإكوادورية بإيقاع عقوبات لم يحدد نوعيتها على جارته.

يشار إلى أن الإكوادور قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع كولومبيا بعد الهجوم ولم تعدها رغم الاعتذار الرسمي الذي صدر من الأخيرة.

وتشترك الإكوادور وكولومبيا في حدود يبلغ طولها نحو 644 كلم وتتميز بصعوبة خضوعها للمراقبة.

المصدر : وكالات