البرلمان حسم خياراته باختيار جيلاني الذي دعمته عدد من الأحزاب (الجزيرة-أرشيف)

حقق مرشح حزب الشعب الباكستاني لرئاسة الوزراء, يوسف رضا جيلاني, فوزا ساحقا بحصوله على 246 صوتا في الانتخابات التي جرت بالجمعية الوطنية الباكستانية (البرلمان)لانتخاب رئيس وزراء, بينما حصل منافسه برفيز إلهي على 42 صوتا.

وبهذا الفوز يصبح جيلاني رئيس الوزراء الخامس والعشرين في تاريخ باكستان. ومن المقرر أن يؤدي اليمين الدستورية غدا أمام الرئيس برويز مشرف.

وكان المسؤول البارز بحزب الشعب الباكستاني سيد قمر قد توقع هذا الفوز الكبير لجيلاني لأنه "مرشح بتوافق الآراء"، مشيرا إلى أنه وباستثناء حزب الرابطة الإسلامية جناح القائد الأعظم الموالي للرئيس مشرف، فإن كل الأحزاب الأخرى تدعم جيلاني الذي سبق له أن شغل منصب رئيس البرلمان.

وصوت لصالح جيلاني شريكا حزب الشعب وهما حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف الذي جاء في المرتبة الثانية في الانتخابات، وحزب إقليمي صغير موال للرئيس مشرف.

ونافس جيلاني على المنصب تشودري برويز إلهي الزعيم البارز بحزب الرابطة جناح القائد الأعظم الذي جاء في المركز الثالث في الانتخابات العامة التي جرت يوم 18 فبراير/ شباط الماضي، حيث فاز حزب الشعب الذي كانت تتزعمه بوتو بأغلب المقاعد في البرلمان إلا أنه لم يحصل على العدد الكافي لكي يحكم بمفرده.

وفور انتخابه دعا جيلاني إلى الإفراج عن قضاة المحكمة العليا المحتجزين بأمر من الرئيس مشرف منذ العام الماضي، وإلغاء التعديلات الدستورية التي أجراها مشرف لتعزيز سلطاته بما في ذلك سلطة إقالة الحكومة. وتعهد أمس بالولاء لبينظير بوتو وقال إن حكومته ستعمل من أجل سيادة البرلمان.

من جهة أخرى أعلن المدعي العام تبرئة آصف علي زرداري من تهمة قتل قاض متقاعد عام 1996، بعد اتهامه بالضلوع فيها عام 2002.

من جهته قال مشرف إنه سيدعم تماما الحكومة الجديدة، مضيفا أنه يأمل أن تحافظ على "السلام السياسي"، وتواصل الحرب ضد ما أسماهم المتشددين الإسلاميين.

المصدر : وكالات