أعمال العنف في التبت شملت الحرائق والنهب (الفرنسية)

بينما استمرت احتجاجات المنفى التي تقوم بها الأقلية التبتية في الصين، دعت صحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني السلطات إلى أن "تقمع بحزم" ما أسمته التآمر الهادف إلى التخريب في الإقليم.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم السبت إن الصين لن تسمح لأحد "بتقويض الاستقرار فيها".

وفي إطار استمرار الحملة على ناشطين من التبت منذ اندلاع الاضطرابات هناك في 10 مارس/آذار، عمدت بكين إلى نشر صور مأخوذة بالفيديو وكاميرات أمنية لـ21 من التبتيين على عدد من مواقع الإنترنت، تتهمهم بإثارة القلاقل في الإقليم.

وشددت صحيفة الشعب على أن الصينيين بمن فيهم الشعب التبتي "لن يدعوا أي قوة تنسف استقرار المنطقة".

يأتي ذلك في حين وصف المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية جون ماكين أمس الجمعة قمع السلطات في الصين لاضطرابات التبت بأنه "غير مقبول".

وجاء تصريح ماكين خلال زيارته لباريس بعد لقاء جمعه بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في العاصمة الفرنسية باريس.

وكانت رئيسة مجلس النواب الأميركي قد شجبت موقف السلطات الصينية، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي لتبرئة الزعيم الروحي الدلاي لاما من اتهام الصين له بالتحريض على الاضطرابات.

بكين اتهمت الدلاي لاما بالوقوف وراء الاضطرابات (رويترز)
حصيلة واحتجاجات

من ناحيتها قالت وكالة شينخوا الرسمية إن عدد قتلى الاضطرابات التي عصفت بإقليم التبت وصل إلى 22 شخصا بعد وفاة أربعة مدنيين وشرطي، ولكن حكومة الدلاي لاما في المنفى في دارامسالا بشمال الهند قالت إن عدد القتلى وصل إلى 99 من إقليم التبت وحده، 80 منهم في عاصمته لاسا و19 في جانزو.

وبينما كررت بكين اتهاماتها للدلاي لاما بأنه العقل المدبر للاضطرابات الأخيرة، تظاهر المئات في شوارع لندن للمطالبة بوقف قمع السلطات الصينية لحركة الاحتجاج في التبت.

وجاب المتظاهرون شوارع لندن بين ريجنت بارك وساحة ترافالغار، وتوقفوا أمام سفارة الصين فأنشدوا أغاني تبتية ورفعوا هتافات مثل "لتخرج الصين" و"فليحيا الدلاي لاما".

كما تظاهر نحو 600 شخص في طوكيو منددين بما أسموه قمع السلطات الصينية للمحتجين في التبت.

وكان محتجون من التبت قد نجحوا أمس في دخول مبنى السفارة الصينية في نيودلهي.

المصدر : وكالات