تشيني أكد قبل لقاء أولمرت رفضه الضغوط الأمنية على إسرائيل (الفرنسية)

شدد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي على أن الولايات المتحدة لن تضغط على إسرائيل للقبول بتسويات تتعلق بأمنها في محادثات السلام مع الجانب الفلسطيني.

جاء ذلك في مستهل زيارة تشيني لإسرائيل, التي وصل إليها مساء السبت قادما من المملكة العربية السعودية ضمن جولة بالمنطقة.

واعتبر تشيني الذي التقى رئيس الوزراء إيهود أولمرت مساء السبت أن عملية السلام تتطلب ما أسماها "قرارات صعبة وتضحيات مؤلمة". وأعاد نائب الرئيس الأميركي التأكيد على التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل.

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قبيل لقائه تشيني إنه سيسعى خلال اللقاء إلى مناقشة الملف الإيراني وحزب الله والعلاقات مع الفلسطينيين.

وخلال زيارته سيلتقي تشيني أيضا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ووزير الدفاع إيهود باراك وزعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتانياهو.

كما يلتقي الأحد في رام الله بالضفة الغربية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض.

وطبقا لما أعلنته المتحدثة الأميركية ليا مكبرايد, فإن تشيني سيشدد على ضرورة "المضي قدما في عملية السلام"، مع التأكيد على ما أسمته "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الإرهاب وحماية مواطنيها".

كما قالت المتحدثة إن تشيني سيجدد في رام الله "دعم الرئيس جورج بوش للجهود المبذولة لتنفيذ الحل القائم على دولتين والجهود الرامية إلى تعزيز المؤسسات الفلسطينية".

وقالت مكبرايد إن بوش طلب من تشيني أن يزور إسرائيل "صديقة الولايات المتحدة وحليفتها الوثيقة لبحث القضايا الإقليمية المهمة قبل زيارته التالية إلى المنطقة في مايو/أيار للاحتفال بالذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل".

وينتظر أيضا أن يثير تشيني الوضع في قطاع غزة الذي شددت إسرائيل الحصار المفروض عليه منذ يونيو/حزيران الماضي.


المصدر : وكالات