حزب الشعب يحدد مرشحه لرئاسة وزراء باكستان
آخر تحديث: 2008/3/23 الساعة 06:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/23 الساعة 06:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/17 هـ

حزب الشعب يحدد مرشحه لرئاسة وزراء باكستان

يوسف جيلاني عضو قديم في حزب الشعب وصديق لبوتو وأرملها زرداري (الفرنسية)

رشح حزب الشعب الباكستاني الرئيس السابق للجمعية الوطنية يوسف رضا جيلاني (58 عاما) لرئاسة الوزراء، بعد فوز الحزب الذي كانت تتزعمه بينظير بوتو بأكبر عدد من مقاعد البرلمان.
 
وقال بيان ناطق باسم أرمل بوتو آصف علي زرداري "يشرفني أن أدعو يوسف رضا جيلاني لتحمل المسؤولية الثقيلة وقيادة الحكومة الائتلافية والشعب للعبور بهما إلى آفاق جديدة ومستقبل باهر".
 
وأضاف البيان الذي تلاه فرحة الله بابار المتحدث باسم حزب الشعب "أن القرار اتخذ بعد إجراء مشاورات داخل الحزب ومع شركائه في الائتلاف ومع رئيس الحزب بلاول زرداري".
 
وقدم البيان جيلاني على أنه "مرشح التوافق". وهو شخصية تحظى بالاحترام في الحزب وصديق شخصي لزرداري ومساعد سابق لبينظير وشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) من 1993 إلى 1996 وكان وزيرا من 1988 إلى 1990.
 
كما أمضى خمسة أعوام في السجن في عهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف دون أن تتم إدانته. ومن المقرر أن يؤدي القسم الدستوري أمام مشرف نفسه الثلاثاء، في حال أقرت الجمعية الوطنية الاثنين خيار حزب الشعب الباكستاني.
 
وتعذر على زرداري الترشح للمنصب بنفسه لأنه لم يكن مرشحا في الانتخابات النيابية، فيما ينبغي اختيار رئيس الوزراء من بين النواب.
 
غير أنه يستطيع الترشح في دائرة بينظير بوتو حيث يفترض إجراء انتخابات فرعية في مايو/أيار المقبل مما يغذي التوقعات باحتمال اختياره لرئاسة الوزراء في المستقبل.
 
وانتخبت باكستان الأربعاء للمرة الأولى في تاريخها امرأة على رأس الجمعية الوطنية هي فهميدة ميرزا المناصرة لبوتو.
 
ويجري حزب الشعب مشاورات لتشكيل حكومة ائتلافية مع الرابطة الإسلامية في باكستان/جناح رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي أطاح به الجنرال برويز مشرف في انقلاب عام 1999، وتشكيلات أخرى.
 
ويتوقع المراقبون مواجهة حامية بين الحكومة المنبثقة من المعارضة السابقة والرئيس برويز مشرف الذي سُحق مناصروه في الانتخابات.
 
وبالنسبة إلى مشرف، يكمن الخطر الأكبر في نية المعارضة المعلنة في إعادة القضاة الذين أقالهم في نوفمبر/تشرين الثاني إلى مناصبهم سريعا.
 
وهؤلاء القضاة، ومنهم رئيس المحكمة العليا افتخار محمد تشودري، سيعمدون إلى اتخاذ حكم حول شرعية إعادة الانتخاب الأخير للرئيس.
المصدر : وكالات