زعيما قبرص يتفقان على مفاوضات شاملة بعد ثلاثة أشهر
آخر تحديث: 2008/3/22 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: وزارة الداخلية الإسبانية تسيطر على الشرطة الكاتالونية
آخر تحديث: 2008/3/22 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/16 هـ

زعيما قبرص يتفقان على مفاوضات شاملة بعد ثلاثة أشهر

أول لقاء بين خريستوفياس وطلعت منذ فوز الأول برئاسة قبرص (الفرنسية)

اتفق رئيسا شطري قبرص اليونانية ديميتريس خريستوفياس والتركية محمد علي طلعت اليوم الجمعة على أن يبدآ بعد ثلاثة أشهر مفاوضات شاملة رسمية حول مستقبل الجزيرة المقسمة منذ 1974.

وأفاد بيان رسمي نشر إثر لقاء الزعيمين أنهما "قررا اللقاء بعد ثلاثة أشهر لدراسة تقارير مجموعات العمل واللجان التقنية والاستناد إلى نتائجها لإطلاق مفاوضات شاملة تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة".

واتفقا أيضا على إعادة فتح شارع ليدرا المغلق في نيقوسيا، وهو رمز مهم لتقسيم الجزيرة، وذلك في أقرب وقت ممكن من الناحية العملية.

تحريك المفاوضات
وكان المسؤولان القبرصيان قد عقدا اليوم اجتماعا في نيقوسيا بهدف تحريك المفاوضات المتعثرة بشأن إعادة توحيد قبرص.
 
وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة خوسيه دياث بأن خريستوفياس وطلعت التقيا في مقر الأمم المتحدة عند أطراف نيقوسيا بحضور رئيس بعثة الأمم المتحدة مايكل مولر.
 
ويعد هذا اللقاء هو الأول منذ انتخاب خريستوفياس، وهو زعيم الحزب الشيوعي القبرصي (أكيل)، رئيسا لقبرص في 24 فبراير/شباط وبعد أربع سنوات على تعثر المفاوضات بشأن إعادة توحيد شطري الجزيرة.
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن اللقاء جرى "في أجواء ودية". وأكد أن الأمم المتحدة تعتبر اللقاء مهما، آملا أن يحمل فرصا حقيقية في إحراز تقدم في المفاوضات بشأن مستقبل قبرص.
 
وأعلن خريستوفياس الأربعاء استعداده للتوصل إلى "حل قابل للتطبيق" مع القبارصة الأتراك محذرا في الوقت نفسه من تعليق آمال كبرى على ما وصف بلقاء "التقصي" الأول. وقال إنه لا يمكن "حل المشكلة القبرصية خلال شهر".
 
خطة أممية
ويرى القبارصة الأتراك أن المفاوضات الجديدة يجب أن تجرى على أساس خطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان لإعادة توحيد قبرص، والتي وافق عليها القبارصة الأتراك، بينما رفضها القبارصة اليونانيون في استفتاءين نظما بالتزامن في أبريل/نيسان 2004 بعد حملة معارضة لها قادها الرئيس القبرصي السابق تاسوس بابادوبولوس.
 
وينص هذا الاتفاق -الذي بقي حبرا على ورق- على إجراء مفاوضات تدريجية بشأن مسائل محددة مثل مكافحة الجريمة، وعلى خط مواز إجراء محادثات بشأن مسائل شائكة مثل تقاسم السلطة والأراضي.
 
ومن المعلوم أن قبرص مقسمة منذ أن اجتاحت تركيا شطرها الشمالي عام 1974 ردا على انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون بدعم من أثينا.
 
وأعلنت جمهورية شمال قبرص التركية -التي لا تعترف بها سوى أنقرة- في الشمال، بينما تعترف الأسرة الدولية بجمهورية قبرص القائمة في الجنوب والتي انضمت عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي.
المصدر : وكالات