تشيني يغازل من كابل الحكومة الجديدة في باكستان
آخر تحديث: 2008/3/20 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/20 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/14 هـ

تشيني يغازل من كابل الحكومة الجديدة في باكستان

توقع تشيني أن تسير الحكومة الباكستانية على خطى سابقتها في الحلف الأميركي (الفرنسية)

أعرب ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي عن أمل بلاده في أن تحافظ الحكومة الجديدة في باكستان على علاقات التحالف الوثيقة مع الولايات المتحدة، وذلك وفقا لما نقل عنه لدى لقائه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في العاصمة الأفغانية كابل التي وصلها على نحو مفاجئ ضمن جولة شرق أوسطية زار خلالها حتى الآن العراق وعُمان.

وقال تشيني في مؤتمر صحفي إنه يتوقع أن تكون الحكومة الباكستانية "صديقا وحليفا فعالا للولايات المتحدة، مثلما كانت الحكومة السابقة". وأضاف أنه "ليس لدي أي سبب للتشكيك في التزامهم مواجهة الصعوبات التي تمثل أمامهم"، في إشارة إلى المناطق القبلية المضطربة على الحدود بين باكستان وأفغانستان.

واعتبر أن الحكومة الباكستانية الجديدة "تواجه رهانا كبيرا كما الدول الأخرى" في محاربة ما تسميه واشنطن التطرف.

وبشأن المباحثات مع كرزاي صرحت المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي لي آن ماكبرايد أن تشيني "سيتباحث بشأن الشراكة الإستراتيجية مع أفغانستان وسبل مواصلة الحرب على الإرهاب". وتتناول المباحثات قضية باكستان عقب الانتخابات هناك وكيف يمكن لدول المنطقة التعاون معا لمحاربة الخطر المشترك الذي تمثله حركة طالبان التي تناوئ الوجود العسكري الأميركي.

وقالت المتحدثة إن الرئيس الأميركي جورج بوش كلف نائبه بمقابلة كرزاي قبل اجتماع قمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) "لمناقشة ما تحقق من تقدم نحو الديمقراطية في أفغانستان وكذلك الجهود التي يجب أن تبذل ولا سيما في الجنوب".

وقال أحد مساعدي تشيني إن الولايات المتحدة تريد إعلانا قويا جدا من الحلف الأطلسي إزاء التزام طويل الأمد حتى تحقيق نجاح في أفغانستان.

وأوضح المصدر نفسه أن المحادثات ستتناول العنف في جنوب أفغانستان والعلاقات مع باكستان منذ أن تغير المشهد السياسي إثر الانتخابات التشريعية في فبراير/شباط التي فازت فيها المعارضة، فضلا عن التعاون في مجال محاربة "الإرهاب".

ويتوقع أيضا أن يلح تشيني على الرئيس كرزاي لتسريع مكافحة الفساد والمخدرات، حيث تعد أفغانستان المزود الأول بالأفيون في العالم على ما قال المصدر نفسه.

وأضاف المسؤول في الإدارة الأميركية أن من المتوقع أن يتحدث كرزاي وتشيني بشأن الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأفغانية التي تجرى في العام القادم. ومن المقرر أيضا أن يلتقي تشيني إثناء زيارته الجنود الأميركيين في أفغانستان.
 
وكان تشيني وصل إلى أفغانستان وسط تدابير مشددة تضاعفت تخوفا من وقوع هجمات من قبل مسلحي طالبان وإسلاميين آخرين، فأثناء زيارة تشيني الأخيرة إلى كابل في فبراير/شباط 2007 وقع هجوم انتحاري عند مدخل القاعدة العسكرية الأميركية في بغرام شمال كابل حيث كان تشيني موجودا ما أدى إلى سقوط عشرين قتيلا.

يذكر أن نائب الرئيس الأميركي سيزور بعد ذلك السعودية وإسرائيل والضفة الغربية ثم تركيا، وفق برنامج الزيارة الرسمي.
المصدر : وكالات