الإكوادور تستدعي سفيرها من كولومبيا وشافيز يحذرها
آخر تحديث: 2008/3/2 الساعة 12:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/2 الساعة 12:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/25 هـ

الإكوادور تستدعي سفيرها من كولومبيا وشافيز يحذرها

الرجل الثاني في القوات الثورية الكولومبية راؤول رييس الذي قتلته كولومبيا داخل أراضي الإكوادور (الفرنسية-أرشيف)

استدعت الإكوادور سفيرها من الجارة كولومبيا للتشاور بعد التوغل الذي قام به الجيش الكولومبي في الأراضي الإكوادورية وقتله الرجل الثاني في القوات الثورية الكولومبية راؤول رييس، في حين حذرت كراكاس بوغوتا من العدوان.
 
وصرح الرئيس الإكوادوري رافاييل كوريا بأن الإكوادور "لن تسمح أبدا بعد اليوم بانتهاكات الحكومة الكولومبية ونحن مستعدون للذهاب حتى النتائج النهائية" في إشارة إلى المواجهة العسكرية.
 
وقال في مؤتمر صحفي "إن ما حدث اعتداء على أرضنا وعلى وطننا"، وأن أشار إلى أنه أرسل الجيش الإكوادوري إلى المنطقة التي دارت فيها المعارك.
 
وقال الرئيس كوريا إن جنوده "عثروا على 15 جثة تعود للثوار كما عثروا على امرأتين مصابتين بجروح"، مشيرا إلى أنه يبدو أن الثوار دخلوا الأراضي الإكوادورية وهاجمتهم القوات الحكومية الكولومبية هناك.
 
وذكر أن هذه الجثث كانت بثياب النوم، أي أنه لم تكن هناك مواجهات وأن "عناصر الثوار تعرضوا للقصف وقتلوا وهم نائمون".
 
واتهم قوى أجنبية بمساعدة الجيش الكولومبي، وقال إن الكولومبيين "لجؤوا إلى تكنولوجيات دقيقة لتحديد مكان الثوار في الليل وربما عبر الاستعانة بقوى أجنبية".
 
كوريا قال إنه سيطلب توضيحات عن التوغل الكولومبي (الأوربية-أرشيف)
ومن ناحيتها، أعلنت محطة التلفزيون الكولومبية الخاصة "آر سي أن" في نشرتها  المسائية الليلة الماضية أن خبراء أميركيين قدموا مساعدة تقنية في العملية.
 
شافيز يحذر
وأدى التوغل الكولومبي داخل الأراضي الإكوادورية إلى رفع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز من نبرته تجاه كولومبيا.
 
واعتبر الرئيس الفنزويلي أنه إذا قامت كولومبيا بعملية عسكرية في فنزويلا كالعملية التي أدت إلى مقتل الرجل الثاني في القوات المسلحة الثورية الكولومبية راؤول رييس في الإكوادور ستكون "سببا لاندلاع حرب" بين البلدين.
 
وقال شافيز لنظيره الكولومبي "فكر بالأمر جيدا أيها الرئيس ألفارو أوربي، لا تفكر بالقيام بالشيء نفسه على هذه الأرض لأنه سيكون ذريعة لشن حرب وسببا للحرب".
 
وكان الجيش الكولومبي أعلن أمس أنه قتل الرجل الثاني في القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) راؤول رييس (اسمه الحقيقي لويس أدغار ديفيا سيلفا) في الأراضي الإكوادورية، في ما يشكل الضربة الأقوى التي يتلقاها التمرد اليساري.
 
وكانت إذاعة كاراكول الخاصة نقلت عن مصادر حكومية  أن الجيش الكولومبي قتل الرجل الثاني في فارك والناطق باسمها في قصف جوي قرب بلدة تيتييه جنوب إقليم بوتومايو المحاذي للحدود الإكوادورية.
 
وأشارت تلك المصادر إلى أن طائرات تجسس حددت بالأقمار الصناعية موقع القائد المتمرد الذي سقط في عملية القصف، إضافة إلى عشرة متمردين آخرين.
 
ويشكل مقتل راؤول رييس أكبر نكسة للمنظمة الثورية في ولاية أوربي الذي تلقى مساعدات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة لقتال الثوار ومهربي المخدرات.
المصدر : وكالات