الجيش الأميركي يلقي باللائمة على من أسماهم المتشددين في مقتل المدنيين الستة(رويترز-أرشيف)
اعترف الجيش الأميركي بمقتل ستة مدنيين في غارة على إحدى قرى ولاية خوست بجنوب أفغانستان.

وقال إن قواته "كانت تفتش المباني بحثا عن شخصين عندما تعرضت لإطلاق النار".

وذكر المتحدث باسم قوات التحالف كريس بيلكر في بيان أن القوات ردت على النار بالمثل, مشيرا إلى أنه "تم اكتشاف جثتي امرأة وطفل في المباني بعد القتال", وألقى باللائمة على من سماهم المتشددين.

وكانت مصادر رسمية أفغانية قد أكدت في وقت سابق مقتل المدنيين الستة في غارة أميركية, حيث أشاروا إلى أن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قتلت ثلاثة رجال وطفلين وامرأة.

وقد ردد السكان في قرية مقبل بإقليم خوست حيث وقع الحادث هتافات تندد بقوات التحالف وبالرئيس الأميركي جورج بوش. كما قالت الهتافات "سننضم إلى الجهاد", و"الموت لبوش".

وأوضح حاكم المنطقة غول قاسم أن القوات الأجنبية أغارت على منزلين متجاورين يتبعان شقيقين وقتلت ثلاثة رجال وطفلين وامرأة من الأسرتين.

من جهته أدان حاكم إقليم خوست إرسالا جمال "بشدة" ما حدث, ونفى مشاركة القوات الأفغانية في الغارة. كما قال إن الغارة تمثل انتهاكا للوعد الذي قدمته قوات التحالف بأنها ستنسق العمليات, واعتبر أن ما حدث يمثل تحديا.

مهاجمة الهوائيات
على صعيد آخر قال مسؤولون بالشرطة المحلية في قندهار جنوب أفغانستان إن مسلحين قالت إنهم مقاتلون إسلاميون حطموا هوائيا جديدا للاتصالات الهاتفية الخلوية في إطار ضغوط لوقف عمل هذه الشبكات التي تقول حركة طالبان إنها تستخدم في الكشف عن مواقعها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول في الشرطة المحلية إحسان الله أن مسلحين قدموا على متن دراجات نارية وأوثقوا حراس محطة إرسال للهاتف الخلوي في قندهار ثم أشعلوا النار فيها.

وكانت طالبان قد شنت مؤخرا هجمات على نحو 10 هوائيات للاتصالات الخلوية، منفذة بذلك تهديدات سابقة بمهاجمة منشآت الهاتف الخلوي إذا لم يقطع الإرسال ليلا كونه يسمح للجنود بتحديد مواقعها.

المصدر : وكالات