ضحايا الانفجار وصلوا 11 قتيلا ونحو 300 جريح ولا يزال 12 شخصا مفقودين (الفرنسية) 

قدم وزير الدفاع الألباني فاتمير ميديو استقالته بعد حادث انفجار مستودع للأسلحة السبت قرب العاصمة تيرانا أسفر عن 11 قتيلا على الأقل ونحو 300 جريح، كما أعلن المتحدث باسم الحكومة غريد روجي.
 
وقال ميديو -الذي يترأس أيضا الحزب الجمهوري العضو في الائتلاف الحكومي بزعامة رئيس الحكومة صالح بريشا- إن استقالته هي "فعل مسؤولية" مشيرا إلى أنه سيسهم في التحقيق بشأن الحادث.
 
كل الاحتمالات
من جهة أخرى قالت المدعية العامة في ألبانيا إينا راما إن السلطات تدرس كل الاحتمالات، بما فيها احتمال وجود دافع إجرامي لتحديد سبب الانفجارات.
 
وأوضحت أن النيابة تحقق أيضا حول الإجراءات الأمنية المعتمدة من جانب الشركة المكلفة بتفكيك الذخائر في المنطقة. مشيرة إلى أن قضاة التحقيق
استجوبوا ثلاثين شخصا على الأقل قد تكون بحوزتهم معلومات حول سبب الحادث.
 
ومنذ سنة يقوم نحو مائة شخص بتفكيك ذخائر نقلت من أماكن مختلفة من البلاد إلى مواقع قريبة من مطار تيرانا، وقالت النيابة إن العملية كانت على عاتق شركة أميركية هي "ساوذرن أميونيشن كومباني".  
 
وأكدت مجموعات للدفاع عن حقوق الإنسان وشهود عيان أن معظم الأشخاص العاملين في تفكيك القذائف هم من النساء اللواتي يقبضن أجورا متدنية جدا، ويعملن من دون عقد عمل ولا يتمتعن بأي تأهيل.
 
وكان الرئيس الألباني بامير توبي دعا في بيان إلى "تحقيقات معمقة"، معتبرا أن التحليلات الأولية "تدعو إلى الاعتقاد بأن المكان الذي تم اختياره لتفكيك الذخائر كان خطأ".

المصدر : وكالات