اتساع العنف خارج التبت والدلاي لاما يحذر من الأسوأ
آخر تحديث: 2008/3/17 الساعة 08:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/17 الساعة 08:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/11 هـ

اتساع العنف خارج التبت والدلاي لاما يحذر من الأسوأ

الأنباء تحدثت عن سقوط قتلى جدد في احتجاجات الأحد (الفرنسية)

امتدت أعمال العنف من التبت إلى مقاطعات مجاورة، في وقت تحدى مواطنو التبت ما يقولون إنها حملات قمع تنفذها الحكومة الصينية، في حين حذر الزعيم الروحي لهضبة التبت الدلاي لاما مما وصفها بـ"إبادة ثقافية" مطالبا بتحقيق دولي.

فقد أفادت مجموعتان مواليتان للتبت أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا بالرصاص في تظاهرة قمعتها الشرطة في نغاوا في مقاطعة سيشوان.

وقالت ضابطة شرطة صينية إن حوالي مائتي محتج في التبت ألقوا قنابل حارقة وأحرقوا مركزا للشرطة في هذه المقاطعة الواقعة جنوب غرب العاصمة بكين. كما ذكرت أنباء أن تظاهرات جديدة نظمت في مقاطعات غانسو ولانزو وكينغاي.

وتحدث مركز التبت لحقوق الإنسان والديمقراطية عن تأكيد نبأ سقوط 13 قتيلا بينهم رهبان من دير كيرتي في نغاوا على بعد حوالي ألف كلم شمال شرق لاسا عاصمة التبت.

أما لاسا ذاتها التي شهدت الجمعة سلسلة من أعمال العنف فبدت هادئة، إلا أن أعدادا كبيرة من قوات الشرطة لا تزال منتشرة فيها بحسب ما أفاد شاهد عيان.

وما زالت ظروف اندلاع الاحتجاجات الجمعة والتي تعد الأضخم منذ الحكم الصيني للتبت في 1959، وقبل خمسة أشهر من دورة الألعاب الاولمبية في بكين، غير معروفة بدقة.

وتشير الحصيلة الرسمية إلى سقوط عشرة قتلى في أعمال العنف، في حين ذكرت حكومة التبت في المنفى أن عدد القتلى يقدر بثمانين.

الدلاي لاما وصف ما يحدث في التبت بالإبادة الثقافية (الفرنسية)
تحذيرات الدلاي لاما
وقد حذر الدلاي لاما من أن تتجه أعمال العنف في المناطق التي يقطنها التبتيون إلى الأسوأ، وناشد المجتمع الدولي بالتدخل.

وقال الزعيم الروحي للبوذيين التبتيين من منفاه في دارامسالا في الهند إن نوعا من الإبادة الثقافية يحصل في التبت أكان ذلك متعمدا أم لا، مؤكدا أن التبتيين يعاملون "كمواطنين من الدرجة الثانية" في هذه المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم ذاتي.

وندد رجل الدين البوذي بما وصفه نظام الرعب الذي تفرضه الصين على التبت، ودعا لإجراء تحقيق دولي بما يجري هناك.

وقال إن الصين تعتمد أسلوب القوة لتحقيق السلام، مضيفا أن على المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية بتذكير الصين بأن تكون مضيفا حسنا لدورة الألعاب الأولمبية، لكنه أشار إلى أن الصين جديرة بتلك الاستضافة.

من جهتها دعت منظمة العفو الدولية السلطات الصينية إلى السماح للأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل في هذه الأحداث.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أعربا في وقت سابق عن قلقهما، وطلبا من الصين "ضبط النفس" في هذه الأزمة التي اندلعت في العاشر من مارس/آذار الجاري.

 اقرأ أيضا: الصين في مواجهة تحدي التبت

المصدر : وكالات